يا أيها الدارس علما ألا
صالح بن عبد القدوسعباسيالسريععتابالسين
- ١يا أيُّها الدارس عِلماً ألاتَلتَمس العون عَلى دَرسِه
- ٢لَن تَبلُغ الفرع الَّذي رُمتهإِلّا بِبَحث مِنكَ عَن أسه
- ٣فَاِسمَع لِأَمثال اِذا أنشدَتذَكرت الحزم وَلَم تَنسَه
- ٤إِنا وَجَدنا في كِتاب خِلتلَهُ دهور لاحَ في طرسه
- ٥أَتقنه الكاتِب وَاِختارَهمِن سائِر الاِمثالِ من حَدَسه
- ٦لَن تَبلُغ الاِعداء مِن جاهِلما يَبلُغ الجاهِل مِن نَفسه
- ٧وَالجاهِل الآمن ما في غَدلِحِفظِه في اليَوم او أَمسِهِ
- ٨وَخير مَن شاوَرت ذو خِبرَةفي واضِح الأَمرِ وَفي لِبسِه
- ٩لا يَقبَسن العِلم إِلّا اِمرؤيُعانِ بِاللُبِ عَلى قَبسِه
- ١٠وَإِن من أَدبته في الصباكَالعودِ يَسقى الماء في غرسه
- ١١حَتى تَراهُ مورِقاً ناضِراًبَعد الَّذي قَد كانَ من يبسه
- ١٢وَالشَيخُ لا يَترُك اِخلاقهحَتّى يُواري في ثَرى رمسه
- ١٣اِذا اِرعوى عاد اِلى جَهلِهِكَذي الضنا عادَ اِلى نَكسِه
- ١٤وَالحَمق داء ما له حيلَةتُرجى كَبعد النَجم عَن لَمسِه
- ١٥وَالق اخا الضَعن بِإيناسِهلِتُدرك الفُرصَة في أُنسِه
- ١٦كَاللَيث لا يَعدو عَلى قُرنِهالا عَلى الأَمكان من فرسه