قصائد

أبا طالب لله در مناقب

الأحنف العكبريعباسيالطويلمدحالميم

  1. ١أبا طالب لله درّ مناقبتحليتها بل سدت أهل المكارم
  2. ٢أبا طالب لله درّ مناقبتحليتها بل سدت أهل المكارم
  3. ٣أبى الله إلا المجد فيك سجيّةوطبعا كما كان الندى طبع حاتم
  4. ٤حويت العلى والعلم والدين والتقىبهمّة ماضي العزم عال يالدعائم
  5. ٥سما بك في الآداب جدّ كما سمتمناسبُ قوم من قريش وهاشم
  6. ٦وغاليت في علم الأسانيد فاغتدترحابك في طلابها كالمواسم
  7. ٧رأى منك أصحاب الحديث موثقافقيها كريما من أناس أكارم
  8. ٨كفى عكبرا فحرا بأنك شيخاوأنهض أهليها الرد المظالم
  9. ٩وأحزمهم رأيا إذا ما رزيّةدهت وألمت من خطوب عظائم
  10. ١٠وأنك مهما ضمّك الدهر مجلسوقوما لخطب معضل متفاقم
  11. ١١لفظت بفصل القوم والحكم عن شبالسان كهندي المناسب صارم
  12. ١٢فجليتها عنهم برأي موفقوقول سديد عن قريحة عالم
  13. ١٣وكم عائذ يوما بجاهك صنتهوأنجبته من فادحات الجرائم
  14. ١٤وكم طالب جدواك أخصبت رحلهوكم غارم أنقذته من مغارم
  15. ١٥وكم هارب من ريب دهر أجرتهوأمنته من ريبه المتعاظم
  16. ١٦وكم وافد أغنيته وأعنتهفأصبح في عز بعزك دائم
  17. ١٧وكم يمّم العافي ببابك يرتجيفقوّمته فافترّ عن رأي حازم
  18. ١٨وكم من أمير أو وزير قائدحللت له بالحق عقد العزائم
  19. ١٩فبصّرته رشد الحليم وقد رأىبعين الهوى أو رام هتك المحارم
  20. ٢٠وكم من رئيس أو عظيم عشيرةغدوت له خلا على رغم راغم
  21. ٢١وأنت لدى الأشراف ايضا معظمٌكما أنت أيضا في صدور الديالم
  22. ٢٢وصاهرك القاضي ابن عثمان فالتقىثبير ورضوى من ثبير وجاحم
  23. ٢٣فعزّكما عزّ منوط بسعدهورفعته بالنسر أو بالنعائم
  24. ٢٤وما قلت هذا الشعر ملتمسا جداولا طالبا بالمدح بذل الدراهم
  25. ٢٥ولكن أراني الحق مدحك لازماومدح جميع الخلق لي غير لازم
  26. ٢٦ففسّرت ما يرجى ويخشى ويتّقىوشانيك من ريب الردى غير سالم