قصائد

تبلجت الأيام عن غرة الدهر

الثعالبيعباسيالطويلهجاءالراء

  1. ١تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّةِ الدَّهْرِوسُبَّ بأهلِ البغيِ قاصمةُ الظهرِ
  2. ٢وولَّى بنو الإدبارِ أدبارَهُم وقَدْتحكَّمَ فيهم صاحبُ الدهرِ بالقهرِ
  3. ٣وقد جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ مقبلٌإلى الملكِ المنصورِ سيِّدِنا نصرِ
  4. ٤غياثِ الورى شمسِ الزمانِ وبدرِهِومَن هُوَ بالعلياءِ أولى أولي الأمرِ
  5. ٥فيا لكَ من فتحٍ غدا زينةَ العُلىوواسِطةَ الدُّنيا وفائدةَ العَصْرِ
  6. ٦أبى اللهُ إلاّ نصرَ نصرٍ ورفعَهُعلى قِمَّةِ العيُّوقِ أو هامةِ البدرِ
  7. ٧وملَّكَهُ صدرَ السريرِ كأنَّهُلنا فلكٌ بالخيرِ أو ضدِّهِ يجري
  8. ٨وخَوَّلهُ دونَ الملوكِ محاسناًتبرُّ على الشمسِ المنيرةِ والقطرِ
  9. ٩إذا ذُكِرَتْ فاحَ النديُّ بذكرِهاكما فاحَ أذكى النِّدِّ في وهجِ الجمْرِ
  10. ١٠فتى السِّنِّ كهلِ الحلم والرأي والحِجايعمُّ بني الآمال بالنائلِ الغَمْرِ
  11. ١١له همَّةٌ لما حَسَبْتُ عُلُوَّهاحَسِبتُ الثُّريَّا في الثرى أبداً تسري
  12. ١٢غدا راعياً للمسلمينَ وناصراًلهُ اللهُ راعٍ قد تكفَّل بالنَّصْرِ
  13. ١٣ألا أيُّها المَلكُ الذي تَرَكَ العِدَىعباديدَ بين القتلِ والكَسْرِ والأَسْرِ
  14. ١٤قدمتَ قدومَ الغيثِ أيمنَ مَقْدَمٍفحلَّيْتَ وجهَ الدهرِ بالحُسْنِ والبِشْرِ
  15. ١٥ألستَ ترى كُتْبَ الربيعِ ورُسْلَهُيقولونَ ها ذاكَ الربيعُ على الإثْرِ
  16. ١٦نسيمٌ نسيبٌ للحياةِ بلطفِهِيجرُّ فويقَ الأرضِ أرديةَ العِطْرِ
  17. ١٧وتربٌ بأنفاسِ الربيعِ معنبرٌفيا لكَ من طيبٍ ويا لكَ من نشْرِ
  18. ١٨وغيمٌ يحاكي راحتيكَ كأنَّهُعلى المسكِ والكافورِ يهطِلُ بالخمْرِ
  19. ١٩فروِّحْ بشربِ الراحِ روحَكَ إنَّهالفي تعبٍ من وقعةِ البيضِ والسمْرِ
  20. ٢٠ودُمْ لاقتناءِ الملكِ في أكملِ المنىوفي أَرفعِ العليا وفي أطولِ العمْرِ