تبلجت الأيام عن غرة الدهر
الثعالبيعباسيالطويلهجاءالراء
- ١تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّةِ الدَّهْرِوسُبَّ بأهلِ البغيِ قاصمةُ الظهرِ
- ٢وولَّى بنو الإدبارِ أدبارَهُم وقَدْتحكَّمَ فيهم صاحبُ الدهرِ بالقهرِ
- ٣وقد جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ مقبلٌإلى الملكِ المنصورِ سيِّدِنا نصرِ
- ٤غياثِ الورى شمسِ الزمانِ وبدرِهِومَن هُوَ بالعلياءِ أولى أولي الأمرِ
- ٥فيا لكَ من فتحٍ غدا زينةَ العُلىوواسِطةَ الدُّنيا وفائدةَ العَصْرِ
- ٦أبى اللهُ إلاّ نصرَ نصرٍ ورفعَهُعلى قِمَّةِ العيُّوقِ أو هامةِ البدرِ
- ٧وملَّكَهُ صدرَ السريرِ كأنَّهُلنا فلكٌ بالخيرِ أو ضدِّهِ يجري
- ٨وخَوَّلهُ دونَ الملوكِ محاسناًتبرُّ على الشمسِ المنيرةِ والقطرِ
- ٩إذا ذُكِرَتْ فاحَ النديُّ بذكرِهاكما فاحَ أذكى النِّدِّ في وهجِ الجمْرِ
- ١٠فتى السِّنِّ كهلِ الحلم والرأي والحِجايعمُّ بني الآمال بالنائلِ الغَمْرِ
- ١١له همَّةٌ لما حَسَبْتُ عُلُوَّهاحَسِبتُ الثُّريَّا في الثرى أبداً تسري
- ١٢غدا راعياً للمسلمينَ وناصراًلهُ اللهُ راعٍ قد تكفَّل بالنَّصْرِ
- ١٣ألا أيُّها المَلكُ الذي تَرَكَ العِدَىعباديدَ بين القتلِ والكَسْرِ والأَسْرِ
- ١٤قدمتَ قدومَ الغيثِ أيمنَ مَقْدَمٍفحلَّيْتَ وجهَ الدهرِ بالحُسْنِ والبِشْرِ
- ١٥ألستَ ترى كُتْبَ الربيعِ ورُسْلَهُيقولونَ ها ذاكَ الربيعُ على الإثْرِ
- ١٦نسيمٌ نسيبٌ للحياةِ بلطفِهِيجرُّ فويقَ الأرضِ أرديةَ العِطْرِ
- ١٧وتربٌ بأنفاسِ الربيعِ معنبرٌفيا لكَ من طيبٍ ويا لكَ من نشْرِ
- ١٨وغيمٌ يحاكي راحتيكَ كأنَّهُعلى المسكِ والكافورِ يهطِلُ بالخمْرِ
- ١٩فروِّحْ بشربِ الراحِ روحَكَ إنَّهالفي تعبٍ من وقعةِ البيضِ والسمْرِ
- ٢٠ودُمْ لاقتناءِ الملكِ في أكملِ المنىوفي أَرفعِ العليا وفي أطولِ العمْرِ