إذا الصبا بنسيم الورد والزهر
الثعالبيعباسيالبسيطرومانسيةالراء
- ١إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِتعطَّرَتْ وجرَتْ في آخرِ السَّحَرِ
- ٢حمَّلتُها من سَلامي ما تبلِّغُهُمَن دارُهُ بين سمعِ الملكِ والبصرِ
- ٣أعني به الشيخَ مولانا العميدَ أبانصرِ بنِ مشكانَ فردَ الدهرِ والبشرِ
- ٤إذا تناوبت الأخبارُ مفخرةًزادتْ محاسنُ لقياهُ على الخبرِ
- ٥وإن تداولتِ الأسحارُ سؤددهُصلَّى عليهِ لسان الشعرِ في السَّمَرِ