وما زالت بنو شيبان تبغي
الأحنف العكبريعباسيالوافرالميم
- ١وما زالت بنو شيبان تبغيوعفو البغي مصرعه وخيم
- ٢إلى أن جاءها قدرٌ متاحٌفأسلمها المحاور والحميم
- ٣فاضحت فوق ظهر الأرض صرعىتغطّيها الكواكب والنجوم
- ٤وأسرى في حبال الذل فيهمعلى سغب ومعطشة كلوم
- ٥وأصبح مالها نهبا وطاحتبنوها والظلوم له غشوم
- ٦ترىذكرت بنو شيبان قوليلهم كفّوا فإنّ الظلم لوم
- ٧وأطمعها كرور السعد حتّىتمادت والبلاء له هجوم
- ٨فأوسعها الأمير رخا وحلمافقد ندمت وما ندم الحليم
- ٩وأفرشها بساط السلم حتّىعلى طغيانها نغل الأديم
- ١٠دعت ليلا لها صنما فصمّتوما سمعت كما سمعت تميم
- ١١ووافاهم عساكركأن مسرها السيل العريم
- ١٢وكم من جحفل يسعى إليهموأوسعها من الشرّ الخصوم
- ١٣وفرّ وفارسها المرجّىفرارا لا يسرّ به كريم
- ١٤وما منهم أسير أو قتيلتبكّيه اليتيمة واليتيم
- ١٥لقد نعمت بنو شيبان دهرابراذان وطال بها النعيم
- ١٦فلم تشكر لمولاها وتاهتفأسلمها إلى العرض الغريم
- ١٧وأوسعت البلاد أذى وشرّافأوسعها من الشر الخصوم
- ١٨أبوا للضّيف حقا واستهانوابجارهم ويحذرهم فطيم
- ١٩فهاجوا في الحرام ولم يذمّوالحيّ والذمام هو الحريم
- ٢٠قست منهم قلوبهمُ وشحّواوما رحموا فليس لهم رحيم
- ٢١أيخطب لابن عروة وهو لصّمغيرٌ إن ذا خطب عظيم
- ٢٢وهيهات السلامة كل يوموإن غرّوا أخا جهل يدوم
- ٢٣بنو شيبان كانت في نعيميلوذ بها المجاور والحميم