قصائد

وما زالت بنو شيبان تبغي

الأحنف العكبريعباسيالوافرالميم

  1. ١وما زالت بنو شيبان تبغيوعفو البغي مصرعه وخيم
  2. ٢إلى أن جاءها قدرٌ متاحٌفأسلمها المحاور والحميم
  3. ٣فاضحت فوق ظهر الأرض صرعىتغطّيها الكواكب والنجوم
  4. ٤وأسرى في حبال الذل فيهمعلى سغب ومعطشة كلوم
  5. ٥وأصبح مالها نهبا وطاحتبنوها والظلوم له غشوم
  6. ٦ترىذكرت بنو شيبان قوليلهم كفّوا فإنّ الظلم لوم
  7. ٧وأطمعها كرور السعد حتّىتمادت والبلاء له هجوم
  8. ٨فأوسعها الأمير رخا وحلمافقد ندمت وما ندم الحليم
  9. ٩وأفرشها بساط السلم حتّىعلى طغيانها نغل الأديم
  10. ١٠دعت ليلا لها صنما فصمّتوما سمعت كما سمعت تميم
  11. ١١ووافاهم عساكركأن مسرها السيل العريم
  12. ١٢وكم من جحفل يسعى إليهموأوسعها من الشرّ الخصوم
  13. ١٣وفرّ وفارسها المرجّىفرارا لا يسرّ به كريم
  14. ١٤وما منهم أسير أو قتيلتبكّيه اليتيمة واليتيم
  15. ١٥لقد نعمت بنو شيبان دهرابراذان وطال بها النعيم
  16. ١٦فلم تشكر لمولاها وتاهتفأسلمها إلى العرض الغريم
  17. ١٧وأوسعت البلاد أذى وشرّافأوسعها من الشر الخصوم
  18. ١٨أبوا للضّيف حقا واستهانوابجارهم ويحذرهم فطيم
  19. ١٩فهاجوا في الحرام ولم يذمّوالحيّ والذمام هو الحريم
  20. ٢٠قست منهم قلوبهمُ وشحّواوما رحموا فليس لهم رحيم
  21. ٢١أيخطب لابن عروة وهو لصّمغيرٌ إن ذا خطب عظيم
  22. ٢٢وهيهات السلامة كل يوموإن غرّوا أخا جهل يدوم
  23. ٢٣بنو شيبان كانت في نعيميلوذ بها المجاور والحميم