يا مهدي الطرف الجواد كأنما
الثعالبيعباسيالكاملمدحالعين
- ١يا مهديَ الطّرفِ الجوادِ كأنَّماقد أنْعَلُوهُ بالرياحِ الأربعِ
- ٢كالجاحمِ المشبوبِ أو كالهاطل المصبوبِ أو كالباشقِ المتسرعِ
- ٣لا شيءَ أسرعُ منه إلاّ خاطريفي شكرِ نائِلكَ الجليلِ الموقعِ
- ٤ولوَ انَّني أنصفت في إجلالِهِلجلالِ مهديهِ الهمامِ الأروعِ
- ٥أقْضَمْتُهُ حَبَّ الفؤاد لحبِّهوجعلتُ مربطَهُ سوادَ المدمعِ
- ٦وخلعتُ ثمَّ قطعتُ غيرَ مضيِّقٍبُرْدَ الشباب لجلِّهِ والبرقعِ