أنسيم الرياض حول الغدير
الثعالبيعباسيالخفيفرثاءالراء
- ١أنسيمُ الرياضِ حولَ الغديرِمازَجَتْ ريَّا الحبيبِ الأثيرِ
- ٢أو ورودُ البشيرِ بالنُّجحِ مِن فَكِّ أسيرِ أو يسرُ أمرٍ عسيرِ
- ٣في ملاءٍ من الشبابِ جديدٍتحتَ أيكٍ من التصابي نضيرِ
- ٤أم كتابُ الأميرِ سيِّدِنا الغمرِ فيا حبَّذا كتابُ الأميرِ
- ٥وثمارُ الصدورِ وما أجتنيهِمن سطورٍ فيها شفاءُ الصدورِ
- ٦نَمَّقَتْها أناملٌ تفتقُ الأنوارَ والزهرَ في رياضِ السطورِ
- ٧كالمُنى قد جُمعنَ في النِّعَمِ الغُرِّ معَ الأمنِ من صروفِ الدهورِ
- ٨يا أبا الفضلِ وابنَهُ وأخاهُجَلَّ باريكَ من لطِيفٍ خبيرِ
- ٩شِيَمٌ يرتضِعْنَ دُرَّ المعاليويعبِّرْنَ عن نسيمِ العبيرِ
- ١٠وسجايا كأنَّهُنَّ لدى النشرِ رضابُ الحيا بأريٍ مشورِ
- ١١ومحيًّا لدى الملوك محيَّاصادقُ البشر مخجلٌ للبدورِ