أيا من أرجيه وآمل عفوه
أبو اليمن الكنديأيوبيالطويلالباء
- ١أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوهوإن عظمت مني لديه ذنوب
- ٢فداؤك ما تحوي جفوني فإنهلفقدك فيه عبرةٌ ونحيب
- ٣أتاني من الأخبار أنك واجدٌعليّ بما قال الوشاة غضوب
- ٤وأني أشكر صنائعك التيبجيديَ من أطواقهن أثوب
- ٥أاَكفر ما أوليتني من كرامةشواهدها كالشمس ليس تغيب
- ٦وأنساك بدر الدين من بعد أنعمٍتذكرني الأنواء كيف تصوب
- ٧وكيف ولي من دون كتمان فضلهالسانٌ بها في العالمين خطيب
- ٨ألست الذي ما زال من صفو جاههوأمواله لي حرمة ونصيب
- ٩وما زال أمري تلو أمرك نافذاًكأني شريك في العلا ونسيب
- ١٠وعندكِ إن أنوي فساكنُ موطنيوعند جميع المنعمين غريب
- ١١خسأتَ العدا عني بسطوة قادرٍإِلى اليوم منها في القلوب ندوب
- ١٢وقرَّبت مني الخير وهو مبعَّدوبعَّدت عني الشر وهو قريب
- ١٣وكنت إذا ما نكدَ الدهر عيشةًلقوم فعيشي في ذراك يطيب
- ١٤وأنت الذي جربت مني مودةًيحوم عليها ذو الحِجى ويلوب
- ١٥مسلَّمةٌ من عيب لولا قمشترٍيحصلها بالروح منه مصيب
- ١٦فهل جائزٌ في شرع حبِّيك إنهيصدَّق واشٍ فيَّ وهو كذوب
- ١٧وتنسى عهودي والذي أنت عارفبه من حِفاظي إنَّ ذا لعجيب
- ١٨فإن كان ذنبي أنني عندما جدجنابي من نعمي يديه خصيب
- ١٩تداركني وانتاشني فلأخمصيبعليائه فوق السماك ركوب
- ٢٠وأصبح يعديني على الدهر جودهفذلك ذنب لست منه أتوب
- ٢١أنا الصادق الود الذي في ولائهسواءٌ عليه مشهد ومغيب
- ٢٢عليم بما ينقى به العرض حافظأمينٌ له منه عليه رقيب
- ٢٣رزئت شبابي مذ رزئت وصالكموما منهما إِلا إِليّ حبيب
- ٢٤وإن فتى يلقى من البين مثلمالقيتُ لمَعذور عليه مشيب