يا من كساه الله أردية العلى
الثعالبيعباسيالكاملمدحالعين
- ١يا منْ كساهُ اللهُ أرديةَ العُلىوحباهُ عطرَ ثنائِها المتضوعِ
- ٢وإذا نظرتُ إلى محاسنِ وجهه المسعود قلت لمقلتي فيها ارتعي
- ٣وإذا قريتُ الأذنَ شهدَ كلامِهِقلتُ اسمعي وتمتَّعي وارعَيْ وَعِي
- ٤فكأنَّما يُوحي إلى خَطَراتِهِفي مطلعٍ أو مَخْلَصٍ أو مقطعِ
- ٥لكَ في المحاسنِ معجزاتٌ جَمَّةٌأبداً لغيركَ في الورى تُجْمَعُ
- ٦بحران بحرٌ في البلاغةِ شابَهُشعر الوليد وحسن لفظ الأصمعي
- ٧وترسُّل الصابي يزينُ علوَّهخطُّ ابنِ مقلةَ ذي المحلِّ الأرفعِ
- ٨كالنَّوْرِ أو كالسِّحرِ أو كالبدرِ أوكالوشيِ في بردٍ عليهِ موشَّعِ
- ٩شكراً فكمْ من فِقْرةٍ لكَ كالغِنىوافى الكريمَ بعيدَ فقرٍ مدقعِ
- ١٠وإذا تفتَّقَ نَورُ شعرِكَ ناضراًفالحسنُ بينَ مرصَّعٍ ومُصَرَّعِ
- ١١أرجلت فرسانَ القريضِ ورضت أفراسَ البديعِ وأنتَ أفرسُ مبدعِ
- ١٢ونَقَشْتَ في فصِّ الزمانِ بدائعاًتُزْري بآثارِ الربيعِ المُمْرَعِ
- ١٣وحويت ما تُكْنى به طرًّا فلمتَترُكْ لغيرِك فيهِ بعضَ المطمعِ