ألم يخاليني جلاء مجرب
ابن حزم الأندلسيأندلسيالطويلرثاءالباء
- ١ألم يخاليني جلاء مجربعلى أنه حقاً بي العالم الطب
- ٢أعيذك إن ترتاب في أني الذيأتى سابقاً والكل ينحر أو يحبو
- ٣أمثلك يعشو عن مكاني ويمتريبأني من أفلاك ذا الأدب القطب
- ٤أيخفني عليك البرد ليلة تمهولم يستتر عنك النيازك والشهب
- ٥وحاشاي أن يمتد زهو بمنطقوأن يستفز الحلم من تولي العجب
- ٦ولكن لي في يوسف خير أسوةوليس على من بالنبي انتسى ذنب
- ٧يقول وقال الحق والصدق أننيحفيظ عليم ما على صادق عتب
- ٨فلو كُسِيَ الفولاذ حدة خاطريتساوى لديه اللحم والحجر الصلب
- ٩ولو كان للنيران بعض ذكائهوفاض عليها لجة البحر لم يخب
- ١٠وما اختص علم دون علم بوجهتيبل مسرحي في كلها الواسع الخصب
- ١١وما لي عميمٌ لست أخشى نفادهبإنفاقه لا بل يزيد وينصب
- ١٢سموت بنفسي لا بمجد هوت بهمن الزمن الغدار آلاته الحدب
- ١٣وأن شئت أخبار الدهور فإننيأنا جامع التاريخ مذ نبت الهضب
- ١٤يسافر علمي حيث سافرت ظاعناًويصحبني حيث استقلت بي النجب
- ١٥أنا الشمس في جو العلوم منيرةًولكنّ عيبي أنّ مطلعِيَ الغرب
- ١٦ولو أنني من جانب الشرق طالعُلجدُ على ما ضاع من ذكري النهب
- ١٧ولي نحو أكناف العراق صبابةٌولا غرو أن يستوحش الكلف الصب
- ١٨فإن ينزل الرحمن رحلي بينهمفحينئذ يبدو التأسف والكزب
- ١٩فكم قائل أغفلته وهو حاضروأطلب ما عنه تجيء به الكتب
- ٢٠هنالك يدري أن للعبد قصةوإن كساد العلم آفته القرب
- ٢١فيا عجباً من غاب عنهم تشوقواله ودنؤ المرء من دراهم ذنب
- ٢٢وأنت مكاناً ضاق عني لضيقٌعلى أنه فيحٌ مهامهه سهب
- ٢٣وإن رجالاً ضيعوني لضيعٌوإن زماناً لم أنل خصبه جدب