أقصر عن لهوه وعن ضربه
ابن حزم الأندلسيأندلسيالمنسرحرثاءالباء
- ١أقصر عن لهوه وعن ضربهوعف في حبه وفي عربه
- ٢فليس شرب المدام همتهولا اقتناص الظباء من أربه
- ٣قد آن للقلب أن ينيق وأنيزيل ما قد علاه من حجبه
- ٤ألهاه عما عهدت يعجبهخيفة يومٍ تبلى السرائر به
- ٥يا نفس جدي وشمري ودعيعنك ابتاع الهوى على لغبه
- ٦وسارعي في النجاة واجتهديساعية في الخلاص من كربه
- ٧علي أحظى بالفوز فيه وإنأنجو من ضيقه ومن لهبه
- ٨يا أيها اللاعب المجد به الدهر أما تتقي شبا نكبه
- ٩كفاك من كل ما وعذت بهما قد أراك الزمان من عجبه
- ١٠دع عنك داراً تفنى غضارتهاومكسباً لاعباً بمكتسبه
- ١١لم يضطرب في محلها أحدٌإلا نبا حدها بمضطربه
- ١٢من عرف اللَه حق مرعفةٍلوى وحل الفؤاد في رهبه
- ١٣ما منقضي الملك مثل خالدهولا صحيحُ التقى كمؤتثبه
- ١٤ولا تقي الورى كفاسقهموليس صدق الكلام من كذبه
- ١٥فلو أمنا من العقاب ولمتخش من اللَه متقي غضبه
- ١٦ولم نخف ناره التي خلقتلكل جانبي الكلام محتقبه
- ١٧لكان فرضاً لزم طاعتهورد وفد الهوى على عقبه
- ١٨وصحة الزهد في البقاء وإنيلحق تفنيدنا بمرتقبه
- ١٩فقد رأينا فعل الزمان بأهليه كفعل الشواظ في حطبه
- ٢٠كم متعبٍ في الإله مهجتهراحته في الكريه من تعبه
- ٢١وطالبٍ بإجتهاده زهرة الددنيا عداه المنون عن طلبه
- ٢٢ومدركٍ ما ابتغاه ذي جذلٍحل به ما يخاف من سببه
- ٢٣وباحثٍ جاهدٍ لبغيتهفإنما بحثه على عطبه
- ٢٤بينا ترى المرء سامياً ملكاًصار إلى السفل من ذرى ربته
- ٢٥كالزرع للرجل فوقه عملٌإن ينم حسن النمو في قضبه
- ٢٦كم قاطعٍ نفسه أسىً وشجاًفي أثر جد يجد في هربه
- ٢٧أليس في ذاك زاجرٌ عجبٌيزيده ذا اللب في حلى أدبه
- ٢٨فكيف والنار للمسيء إذاعاج عن المستقيم من عقبه
- ٢٩ويوم عرض الحساب يفضحه الله ويبدي الخفي من ريبه
- ٣٠من قد حباه الإله رحمتهموصولةً بالمزيد من نشبه
- ٣١فصار من جهله يضرفهافيا نهى اللَه عنه في كتبه
- ٣٢أليس هذا أحرى العباد غداًبالوقع في ويله وفي حربه
- ٣٣شكراً لربٍ لطيف قدرتهفينا كحبل الوريد في كثبه
- ٣٤رازق أهل الزمان أجمعهممن كان من عجمه ومن عربه
- ٣٥والحمد للَه في تفضلهوقمعه للزمان في نوبه
- ٣٦أخدمنا الأرض والسماء ومنفي الجو من مائه ومن شهبه
- ٣٧فاسمع ودع من عصاه ناحيةًلا يحمل الحمل غير محتطبه