قصائد

مسهد القلب في خديه أدمعه

ابن حزم الأندلسيأندلسيالبسيطهجاءالعين

  1. ١مسهد القلب في خديه أدمعهقد طالما شرقت بالوجد أضلعه
  2. ٢داني الهموم بعيد الدار نازحهارجع الأنين سكيب الدمع مفزعه
  3. ٣يأوي إلى زفرات لو يباشرهاقاسي الحديد فواقاً ذات أجمعه
  4. ٤إذا تخلل في أرجائها فرحاظللت قواصفها باليأس تقرعه
  5. ٥وإن ونت لوعة عن كنه صولتهاهبت له لوعة رقشاء تلسعه
  6. ٦تاهت به في بحار الحزن فكرتهحتى رمته سحيقاً ضل مرجعه
  7. ٧كم فكرة داهمته في مسارحهاتسقيه سماً نقيعاً بات يجرعه
  8. ٨ذكرى أفيراخه في كل ناحيةتوحي إلى القلب أسراراً تقطعه
  9. ٩كم قد تحمل من أعباء نأيهمنضوا نبا بلذيذ النوم مضجعه
  10. ١٠قد عاند الحزن حتى عاد يرحمهوساور الدمع حتى جف مدمعه
  11. ١١وصار يرحمه من كان يعذلهلما اصطفاه من الأعواز أشنعه
  12. ١٢تجول حلته في ذاته فترىآثار ما الدهر بالأحرار يصنعه
  13. ١٣جسم تخونت الأيام جثتهفعاد كالشن مرآه ومسمعه
  14. ١٤تناهبت نوب الدنيا محاسنهفالضيم ملبسه والسجن موضعه
  15. ١٥يشكو إلى القيد ما يلقاه من ألمفبالأنين لدى شكواه يرجعه
  16. ١٦يا هاجعا والرزايا لا تؤرقهقل كيف نهجع من في الكبل مهجعه
  17. ١٧أم كيف حاله حي ساكن حدثايرنو بعين أسير عز مطمعه
  18. ١٨قد طال في هاويات السجن محبسهوانشت من شغله ما كان يجمعه
  19. ١٩فكم زنر بقد الصخر أيسرهوكم أنين بنار الوجد يشفعه
  20. ٢٠ما رجعت سجعها حينا مطوقةإلا ومن فضل شحوي ما ترجعه
  21. ٢١ولا تجزع كاس الوجد من أحدإلا ومن فضل وجدي ما تجرعه
  22. ٢٢يا راحلا عند حي عنده رمقيأقر السلام على من لم أودعه
  23. ٢٣وسله بالله عن عهدي الحفظهفعهده بمكان لا اضيعه
  24. ٢٤وكيف عني وعن أنسي تصبرهأم كيف بعد بعادي عنه أربعه
  25. ٢٥تجهمت نوب الدنيا لعامرهافلا يد عن يد الضرار تمنعه
  26. ٢٦واطول شوقاه ما جد البعاد بهماليهم مذ سعوا للبين أفظعه
  27. ٢٧لئن تباعد جثماني فلم أرهمفعندها وأبيك القلب أجمعه
  28. ٢٨أقول والدهر قد غالت غوائلهوحظ مني مكاناً كان يرفعه
  29. ٢٩عسى لطائف من لا شيء يعجزهتحنو على شملنا يوماً فتجمعه
  30. ٣٠بمبتني المجد مذ خلت تمائمهبحيث لا نوب الدنيا تضعضعه
  31. ٣١بحيث يشتجر الخطي في صفدويفطم السيف ذا باس ويرضعه
  32. ٣٢بالحاجب المرتجى السامي أرومنهإلى هلال الذي بالمعد مطلعه
  33. ٣٣سما إلى غاية في المجد ساميهقتال غاية ما قد كان يرميه
  34. ٣٤فأصبحت قلل السامين خاضعةلعزه وسماء المجد موضعه
  35. ٣٥وارتاح للعرف والحاجات يسألهافغص بالوفد والآمال مصنعه
  36. ٣٦نعم الشفيع لمن ضاقت مذاهبهلدى الخليفة أسمى من يشفعه
  37. ٣٧وكل زارع خير عند مضطهدفسوف يحصد ما قد كان يزرعه
  38. ٣٨فعش عزيزاً على الأيام محتكماًما هز ذيل الصبا غصناً يزعزعه