أقول لنفسي ما مبين كحالك
ابن حزم الأندلسيأندلسيالطويلهجاءالكاف
- ١أقول لنفسي ما مبين كحالكوما الناس إلا هالك وابن هالك
- ٢صن النفس عما عابها وارفض الهوىفإن الهوى مفتاح باب المهالك
- ٣رأيت الهوى سهل المبادي لذيذهاوعقباه مر الطعم ضنك المسالك
- ٤فما لذة الإنسان والموت بعدهاولو عاش ضعفي عمر نوح بن لامك
- ٥فلا تتبع داراً قليلاً لبانهافقد أنذرتها بالفناء المواشك
- ٦وما تركها الا إذا هي أمكنتوكم تارك إضماره غير تارك
- ٧فما تارك الآمال عجباً جؤاذراًكتاركها ذات الضروع الحواشك
- ٨وما قابل الأمر الذي كان راغباًبشهوة مشتاق وعقل مبارك
- ٩لأجدي عباد الله بالفوز عندهلدى جنة الفردوس فوق الأرائك
- ١٠ومن عرف الأمر الذي هو طالترأى سبباً ما في يدي كل مالك
- ١١ومن عرف الرحمن لم يعص امرهولو أنه يعطى جميع الممالك
- ١٢سبيل التقى والنسك خير المسالكوسالكها مستبصر خير سالك
- ١٣فما فقد التنغيص من عاج دونهاولا طاب عيش لامرئ غير ماسك
- ١٤وطوبى لأقوام يؤمون نحوهابخفة أرواح ولين عرائك
- ١٥لقد فقدوا غل النفوس وفضلوابعز سلاطين وأمن صعالك
- ١٦فعاشوا كما شاءوا وماتوا كما اشتهواوفازوا بدار الخلد رحب المبارك
- ١٧عصوا طاعة الأجساد في كل لذةبنور محل ظلمة الغي هاتك
- ١٨فلولا اعتداد الجسم أيقنت أنهميعيشون عيشاً مثل عيش الملائك
- ١٩فيا رب قدمهم وزد في صلاحهموصل عليهم حيث حلوا وبارك
- ٢٠ويا نفس جدي لا تملي وشمريلنيل سرور الدهر فيما هنالك
- ٢١وأنت متى دمرت سعيك في الهوىعلمت بأن الحق ليس كذلك
- ٢٢فقد بين الله الشريعة للورىبأبين من زهر النجوم الشوابك
- ٢٣فيا نفس جدي في خلاصك وانفذينفاذ السيوف المرهفات البواتك
- ٢٤فلو أعمل الناس التفكر في الذيله خلقوا ما كان حي يضاحك