قصائد

خليلي ما أدري إذا اختل شملنا

الرصافي البلنسيأيوبيالطويلمدحالباء

  1. ١خَليلَيَّ ما أَدري إِذا اِختَلَّ شَملُناوَأَلقَت بِنا الدُنيا لِأَيدي النَوى نَهبا
  2. ٢أَطَيَّ كِتابٍ نودِعُ الوُدَّ بَينَناعَلى البُعدِ أَم صَدرَ النَسيمِ إِذا هَبّا
  3. ٣وَلي عِندَ شَرقيِّ الرِياحِ لُبانَةٌيَقَرُّ بِعَينِ الغَربِ أَن تَرِدَ الغَربا
  4. ٤أَداءُ سَلامٍ عاطِرٍ وَتَحِيَّةٌإِذا نُسِبَت لِلمِسكِ تاهَ بِها عُجبا
  5. ٥يُحَيّا بِها عَنّي اِبنُ وَهبٍ مُصافَحاًكَما صافَحَت ريحُ الصَبا غُصُناً رَطبا
  6. ٦فَتىً أَريَحِيُّ الطَبعِ مَهما بَلَوتَهُبَلَوتَ الكَريمَ الحُرَّ وَالسَيِّدَ النَدبا
  7. ٧أَبى اللَهُ إِلّا أَن أُرى الدَهرَ شاكِراًلَهُ شُكرَ صادي الرَوضِ دَمعَ الحَيا السَكَبا
  8. ٨يَداً أَيَّدَتني مِنهُ بِالمَلِكِ الَّذيتَمَلَّكَ في الدُنيا قُلوبَ الوَرى حُبّا
  9. ٩مُطاعٌ كَأَنَّ اللَهَ أَعطاهُ وَحدَهُمِنَ الأَمرِ ما لَم يُعطِهِ السَبعَةَ الشُهبا