قصائد

رمي الموت إن السهم صابا

الرصافي البلنسيأيوبيالوافررثاءالباء

  1. ١رَمِيَّ المَوتِ إِنَّ السَهمَ صاباوَمَن يُدمِن عَلى رَميٍ أَصابا
  2. ٢وَكُنتَ العَيشَ مُتَّصِلاً وَلكِنتَصَرَّمَ حينَ لَذَّ وَحينَ طابا
  3. ٣وَشَيَّبَني اِنتِظاري كُلَّ يَومٍلِعَهدِكَ كَرَّةً وَالدَهرُ يابى
  4. ٤إِلامَ أَشُبُّ مِن نيرانِ قَلبيعَلَيكَ لِكُلِّ قافِيَةٍ شِهابا
  5. ٥وَقَد وَدَّعتُ قَبلَكَ كُلَّ سَفرٍوَلكِن غابَ حيناً ثُمَّ آبا
  6. ٦وَأَهيَجُ ما أَكونُ لَكَ اِدِّكاراًإِذا ما النَجمُ صَوَّبَ ثُمَّ غابا
  7. ٧أَرى فَقدَ الحَبيبِ مِنَ المَناياإِلى يَأسٍ كَمَن فَقَدَ الشَبابا
  8. ٨وَما مَعنى الحَياةِ بِلا شَبابٍسَواءٌ ماتَ في المَعنى وَشابا
  9. ٩وَلَيلِ أَسىً كَصُبحِ الشَيبِ قُبحاًأُكابِدُهُ سُهاداً وَاِنتِحابا
  10. ١٠تَزيدُ بِهِ جَوانِحِيَ اِتِّقاداًإِذا زادَت مَدامِعِيَ اِنسِكابا
  11. ١١وَشَرُّ مُكابَداتِ القَلبِ حالٌيُريكَ الضِدَّ بَينَهُما اِنتِسابا
  12. ١٢لَعَلَّكَ وَالعُلومُ مُغَنِّياتٌنَسيتَ هُناكَ بَالغُنمِ الإِيابا
  13. ١٣أَيا عَبدَ الإِلهِ نِداءَ يَأسٍوَهَل أَرجو لَدى رَمسٍ جَوابا
  14. ١٤أَصِخ لي كَيفَ شِئتَ فَإِنَّ أُنساًلِنَفسِيَ أَن تُبَلِّغَكَ الخِطابا
  15. ١٥يَسوءُ العَينَ أَن يَعتَنَّ رَدمٌمِنَ الغَبراءِ بَينَكُما حِجابا
  16. ١٦وَأَن تَحتَلَّها غَبراءَ ضَنكاًكَما يُستَودَعُ السَيفُ القِرابا
  17. ١٧مُجاوِرَ جِلَّةٍ ضَرَبَت شَعوبٌبِعالِيَةِ البَقيعِ لَهُم قِبابا
  18. ١٨وَكَم فَوقَ الثَرى مِن رَوضِ حُسنٍجَرى نَفَسُ الأَسى فيهِ فَذابا
  19. ١٩فَقَد نَشَرَ الخُدودَ عَلى التَراقيوَشابَ بِقَلبِيَ الدَمعَ الرُضابا
  20. ٢٠سَقاكَ وَلا أَخُصُّ رَبابَ مُزنٍلَعَلَّ ثَراكَ قَد سَئِمَ الرَبابا
  21. ٢١وَلكِن ما يَسوغُ عَلى التَكافيلِقَبرِكَ أَن يَكونَ لَهُ شَرابا
  22. ٢٢فَإِنّي رُبَّما اِستَسقَيتُ يَوماًلَكَ الجَونَينِ جَفنِيَ وَالسَحابا
  23. ٢٣فَتَخجَلُ مِن مُلوحَتِها دُموعيإِذا ذَكَرَت شَمائِلَكَ العِذابا
  24. ٢٤تَكادُ عَلى التَتابُعِ وَهيَ حُمرٌتَحَيَّرُ في مَحاجِرِيَ اِرتِيابا
  25. ٢٥فَلَيتَ أَحَمَّ مِسكٍ عادَ غَيماًفَحامَ عَلى ضَريحِكَ ثُمَّ صابا
  26. ٢٦وَزاحَمَ في ثَراكَ الدَمعَ حَتّىيَشُقَّ إِلى مَفارِقِكَ التُرابا