سقى العهد من نجد معاهده بما
الرصافي البلنسيأيوبيالطويلحزنالراء
- ١سَقى العَهدَ مِن نَجدٍ معاهدَه بِمايغارُ عَلَيها الدَمعُ أَن تَشرَبَ القَطرا
- ٢فَيا غَينَةَ الجَرعاءِ ما حالَ بَينَناسِوى الدَهرِ شَيءٌ فَاِرجِعي نَشتَكي الدَهرا
- ٣تَقَضَّت حَياةُ العَيشِ إِلا حُشاشَةًإِذا سَأَلَت لُقياكِ عَلَّلتُها ذِكرا
- ٤وَكَم بِالنَقا مِن رَوضَةٍ مُرجَحِنَّةٍتَضَمَّخُ أَنفاسُ الرِياحِ بِها نَشرا
- ٥وَمِن نُطفَةٍ زَرقاءَ تَلعَبُ بِالصَدىإِذا ما ثَنى ظلٌّ مُدارٌ بِها سُمرا
- ٦وَبَردُ نَسيمٍ أَنثَني عِندَ ذِكرِهِعَلى زَفَراتٍ تَصدَعُ الكَبدَ الحَرّى
- ٧وَإِن لباناتٍ تَضَمَّنَها الحَشاقَليلٌ لَدَيها أَن نَضيقَ بِها صَدرا