أتتني من تلك السجايا بنفحة
الرصافي البلنسيأيوبيالطويلغزلالياء
- ١أَتَتنِيَ مِن تِلكَ السَجايا بِنَفحَةٍهَزَزتُ لَها في الحَيِّ عِطفَيَّ مِن عُجبي
- ٢وَما ذاكَ إِلّا أَنَّ عَرفَ تَحِيَّةٍنَفَضتَ بِها مِسكاً عَلى الشَرقِ وَالغَربِ
- ٣تَصَدّى بِها الرَكبُ المُغَرِّبُ غَدوَةًفَقُلتُ أَمِن دارينَ مُدَّلَجُ الرَكبِ
- ٤سَيَنشَقُّ عَن نَورِ الوِدادِ بِها فميفَقَد أَنبَتَت ما أَنبَتَت لَكَ في قَلبي
- ٥وَإِنّي وَإِن كُنتُ الخَلِيَّ لِشَيِّقٌإِلَيكَ عَلى بُعدِ المَنازِلِ وَالقُربِ
- ٦خَلا أَنَّ حالاً لَو قَضَت بِتَفَرُّغيإِلى لازِمٍ مِن حَجِّ مَنزِلِكَ الرَحبِ
- ٧لَقُمتُ لَهُ ما بَينَ أَعلامِ رَيَّةٍوَبَينَ حِمى وادي الأَشاءِ مِنَ التُربِ
- ٨وَبَعدُ فَلا يُعطِش أَبا الحَسَنِ الحَيابِلادَكَ وَاِلتَفَّت عَلَيكَ حُلى الخِصبِ