قصائد

أتتني من تلك السجايا بنفحة

الرصافي البلنسيأيوبيالطويلغزلالياء

  1. ١أَتَتنِيَ مِن تِلكَ السَجايا بِنَفحَةٍهَزَزتُ لَها في الحَيِّ عِطفَيَّ مِن عُجبي
  2. ٢وَما ذاكَ إِلّا أَنَّ عَرفَ تَحِيَّةٍنَفَضتَ بِها مِسكاً عَلى الشَرقِ وَالغَربِ
  3. ٣تَصَدّى بِها الرَكبُ المُغَرِّبُ غَدوَةًفَقُلتُ أَمِن دارينَ مُدَّلَجُ الرَكبِ
  4. ٤سَيَنشَقُّ عَن نَورِ الوِدادِ بِها فميفَقَد أَنبَتَت ما أَنبَتَت لَكَ في قَلبي
  5. ٥وَإِنّي وَإِن كُنتُ الخَلِيَّ لِشَيِّقٌإِلَيكَ عَلى بُعدِ المَنازِلِ وَالقُربِ
  6. ٦خَلا أَنَّ حالاً لَو قَضَت بِتَفَرُّغيإِلى لازِمٍ مِن حَجِّ مَنزِلِكَ الرَحبِ
  7. ٧لَقُمتُ لَهُ ما بَينَ أَعلامِ رَيَّةٍوَبَينَ حِمى وادي الأَشاءِ مِنَ التُربِ
  8. ٨وَبَعدُ فَلا يُعطِش أَبا الحَسَنِ الحَيابِلادَكَ وَاِلتَفَّت عَلَيكَ حُلى الخِصبِ