إذا كان الذي يعرو مهما
الرصافي البلنسيأيوبيالوافرعتابالراء
- ١إِذا كانَ الَّذي يَعرُو مُهِمّاًفَأَيسَرُ ما تَضيقُ بِهِ الصُدورُ
- ٢فَيا لَكِ صِحَّةً جَلَبَت حَياةًتَعيشُ بِها المَنابِرُ وَالثُغورُ
- ٣وَيا لَكِ نِعمَةً رُمنا مَداهافَما وَصَلَ اللِسانُ وَلا الضَميرُ
- ٤عَجَزنا أَن نَقومَ لَها بِشُكرٍعَلى أَنَّ الشَكُورَ لَها كَثيرُ
- ٥وَكَيفَ بِهِ وَباعُ القَولِ فيهاوَإِن طالَت مَسافَتُهُ قَصيرُ
- ٦تَخَلَّصنا بِها مِن كُلِّ هَمٍّكَأًنَّ اللَيلَ في يَدِهِ أَسيرُ
- ٧وَبِتنا في ذَراها كَيفَ شِئنافَجَفنٌ نائِمٌ وَحَشاً قَريرُ
- ٨رَفَعنا نَحوَ مَرآكُم عُيوناًلَهُنَّ دُوَينَكُم نَظَرٌ كَسيرُ
- ٩فَكادَ يَصُدُّنا عَن مُجتَلاهُرَقِيبٌ مِن مَهابَتِكُم غَيورُ
- ١٠فَيا صَفَحاتِهِ زيدي اِنبِلاجاًكَما يَعلو الصَباحُ المُستَنيرُ
- ١١وَيا قَسَماتِهِ زيدي اِبتِهاجاًكَما يَتَضاحَكُ الرَوضُ المَطيرُ
- ١٢وَجِذمٌ في الخِلافَةِ مُستَقِرٌّتَمُرُّ عَلى أَصالَتِهِ الدُهورُ
- ١٣وَحُكمٌ تَحتَهُ أَمرٌ مُطاعٌيُحَطُّ بِهِ عَنِ الجَيشِ الأَميرُ
- ١٤وَتَدبيرٌ يَبيتُ عَلى التَماديمِنَ الرَأيِ المُصيبِ لَهُ سَميرُ
- ١٥وَهَيجاءٌ تَخَطَّفتُم ذَوِيهاكَما تَتَخَطَّفُ الحَجَلَ الصُقورُ
- ١٦بِخيلٍ مُدرِكاتٍ ما أَرادَتإِذا اِشتَدَّت فَلَيسَ لَها فُتورُ
- ١٧مُصَرَّفَةٌ بِحُكمِكُمُ فَطَوراًتَخُبُّ بِكُم وَآوِنَةً تَطيرُ
- ١٨وَكَم بَيداءَ قَد جاوَزتُموهافَلاذَ بِظِلِّكُم فيها الهَجيرُ
- ١٩فَجِئتُم وَالغَديرُ بِها سَرابٌوَزُلتُم وَالسَرابُ بِها غَديرُ
- ٢٠رَسَمنا الحَمدَ بِاِسمِكَ وَاِقتَصَرنافَلَم يَطُلِ النَظيمُ وَلا النَثيرُ
- ٢١إِذا لَم ينقصِ المَعنى بَيانٌفَسِيّان البَلاغَةُ وَالقُصورُ
- ٢٢فَتىً مِن قَيسِ عيلانٍ تَلاقىعَلى سِيمائِهِ كَرَمٌ وَنورُ
- ٢٣تُضيءُ بِهِ البِلادُ إِذا تَجَلّىوَتَغرَقُ في مَكارِمِهِ البُحورُ
- ٢٤وَتُعرَفُ مِن مَنازِلِهِ المَعاليكَما عُرِفَت مِنَ القَمَرِ الشُهورُ
- ٢٥تَشَبَّهَتِ المُلوكُ بِهِ وَحاشاوَذلِكَ مِنهُمُ غَيٌّ وَزُورُ
- ٢٦وَقَد يَقَعُ التَفاضُلُ في السَجاياوَيُهجى الشَوكُ إِن لُمِسَ الحَريرُ
- ٢٧فِدىً لَكَ مِنهُمُ أَعلاقُ صِدقٍفَإِنَّكَ أَنتَ واحِدُها الخَطيرُ
- ٢٨إِلى الجَوزاءِ فَاِرقَ وَدَع أُناساًمَراقِيهِم عَريشٌ أَو سَريرُ
- ٢٩وَبَعدُ فَزار حَضرَتَكُم سَلامٌوَلكِن مِثلُ ما نَفَحَ العَبيرُ
- ٣٠سَلامٌ تَحتَهُ شَوقٌ وَحُبٌّيَخُصُّكُمُ بِهِ عَبدٌ شَكورُ
- ٣١مُمَلَّكُ طاعَةٍ لَكُمُ وَنُعمىهَما في الجيدِ طَوقٌ أَو جَريرُ