قصائد

إذا كان الذي يعرو مهما

الرصافي البلنسيأيوبيالوافرعتابالراء

  1. ١إِذا كانَ الَّذي يَعرُو مُهِمّاًفَأَيسَرُ ما تَضيقُ بِهِ الصُدورُ
  2. ٢فَيا لَكِ صِحَّةً جَلَبَت حَياةًتَعيشُ بِها المَنابِرُ وَالثُغورُ
  3. ٣وَيا لَكِ نِعمَةً رُمنا مَداهافَما وَصَلَ اللِسانُ وَلا الضَميرُ
  4. ٤عَجَزنا أَن نَقومَ لَها بِشُكرٍعَلى أَنَّ الشَكُورَ لَها كَثيرُ
  5. ٥وَكَيفَ بِهِ وَباعُ القَولِ فيهاوَإِن طالَت مَسافَتُهُ قَصيرُ
  6. ٦تَخَلَّصنا بِها مِن كُلِّ هَمٍّكَأًنَّ اللَيلَ في يَدِهِ أَسيرُ
  7. ٧وَبِتنا في ذَراها كَيفَ شِئنافَجَفنٌ نائِمٌ وَحَشاً قَريرُ
  8. ٨رَفَعنا نَحوَ مَرآكُم عُيوناًلَهُنَّ دُوَينَكُم نَظَرٌ كَسيرُ
  9. ٩فَكادَ يَصُدُّنا عَن مُجتَلاهُرَقِيبٌ مِن مَهابَتِكُم غَيورُ
  10. ١٠فَيا صَفَحاتِهِ زيدي اِنبِلاجاًكَما يَعلو الصَباحُ المُستَنيرُ
  11. ١١وَيا قَسَماتِهِ زيدي اِبتِهاجاًكَما يَتَضاحَكُ الرَوضُ المَطيرُ
  12. ١٢وَجِذمٌ في الخِلافَةِ مُستَقِرٌّتَمُرُّ عَلى أَصالَتِهِ الدُهورُ
  13. ١٣وَحُكمٌ تَحتَهُ أَمرٌ مُطاعٌيُحَطُّ بِهِ عَنِ الجَيشِ الأَميرُ
  14. ١٤وَتَدبيرٌ يَبيتُ عَلى التَماديمِنَ الرَأيِ المُصيبِ لَهُ سَميرُ
  15. ١٥وَهَيجاءٌ تَخَطَّفتُم ذَوِيهاكَما تَتَخَطَّفُ الحَجَلَ الصُقورُ
  16. ١٦بِخيلٍ مُدرِكاتٍ ما أَرادَتإِذا اِشتَدَّت فَلَيسَ لَها فُتورُ
  17. ١٧مُصَرَّفَةٌ بِحُكمِكُمُ فَطَوراًتَخُبُّ بِكُم وَآوِنَةً تَطيرُ
  18. ١٨وَكَم بَيداءَ قَد جاوَزتُموهافَلاذَ بِظِلِّكُم فيها الهَجيرُ
  19. ١٩فَجِئتُم وَالغَديرُ بِها سَرابٌوَزُلتُم وَالسَرابُ بِها غَديرُ
  20. ٢٠رَسَمنا الحَمدَ بِاِسمِكَ وَاِقتَصَرنافَلَم يَطُلِ النَظيمُ وَلا النَثيرُ
  21. ٢١إِذا لَم ينقصِ المَعنى بَيانٌفَسِيّان البَلاغَةُ وَالقُصورُ
  22. ٢٢فَتىً مِن قَيسِ عيلانٍ تَلاقىعَلى سِيمائِهِ كَرَمٌ وَنورُ
  23. ٢٣تُضيءُ بِهِ البِلادُ إِذا تَجَلّىوَتَغرَقُ في مَكارِمِهِ البُحورُ
  24. ٢٤وَتُعرَفُ مِن مَنازِلِهِ المَعاليكَما عُرِفَت مِنَ القَمَرِ الشُهورُ
  25. ٢٥تَشَبَّهَتِ المُلوكُ بِهِ وَحاشاوَذلِكَ مِنهُمُ غَيٌّ وَزُورُ
  26. ٢٦وَقَد يَقَعُ التَفاضُلُ في السَجاياوَيُهجى الشَوكُ إِن لُمِسَ الحَريرُ
  27. ٢٧فِدىً لَكَ مِنهُمُ أَعلاقُ صِدقٍفَإِنَّكَ أَنتَ واحِدُها الخَطيرُ
  28. ٢٨إِلى الجَوزاءِ فَاِرقَ وَدَع أُناساًمَراقِيهِم عَريشٌ أَو سَريرُ
  29. ٢٩وَبَعدُ فَزار حَضرَتَكُم سَلامٌوَلكِن مِثلُ ما نَفَحَ العَبيرُ
  30. ٣٠سَلامٌ تَحتَهُ شَوقٌ وَحُبٌّيَخُصُّكُمُ بِهِ عَبدٌ شَكورُ
  31. ٣١مُمَلَّكُ طاعَةٍ لَكُمُ وَنُعمىهَما في الجيدِ طَوقٌ أَو جَريرُ