وفي أذنك الجوزاء قرطا معلقا
الرصافي البلنسيأيوبيالطويلغزلالراء
- ١وَفي أُذنِكَ الجَوزاءُ قُرطاً مُعَلَّقاًوَلِلنَّجمِ في يُمناكَ ضِغثُ بَهارِ
- ٢وَأَنتَ هِلالٌ بَل أَقولُ غَزالَةٌوَحَولَكَ سِربٌ لا أَقولُ دَراري
- ٣كَما قُلتُ ما بالي أَرى اللَيل سَرمَداًوَإِلّا فَلِم لا يَنجَلي بِنَهارِ
- ٤يَقولونَ طالَ اللَيلُ وَاللَيلُ لَم يَطُلوَهَل فيهِ بَينَ العاشِقينَ تَماري
- ٥إِذا جَنَّ لَيلُ الحُبِّ لَم يَدرِ نائِمٌبِهِ ما يُقاسي هائِمٌ وَيُداري
- ٦وَقالوا تَجَلّى بِالمَشيبِ عِذارُهُفَقُلتُ تَجَلّى بِالمَشيبِ عِذاري
- ٧فَجاشَت لَها مِنهُم صُدورٌ كَأَنَّهاغُمودُ سُيوفٍ وَالسُيوفُ عَواري
- ٨وَلَو شِئتُ ثارَت بَينَنا حَربُ عاشِقٍيَكونُ بِها ثَوبُ السَقامِ شِعاري
- ٩وَلكِن عَدَتني يا اِبنَةَ الخَيرِ عَنهُمُعَوادي خُطُوبٍ في الخُطُوبِ كِبارِ
- ١٠رَكِبتُ لَها بَحرَ الزُقاقِ تَعَمُّداًوَلِلفُلكِ بَينَ العَدوَتَينِ تَباري
- ١١بِحَيثُ اِلتَقى البَحرانِ وَالمَوتُ عازِمٌيُساوِرُنا مِن يَمنَةٍ وَيَسارِ