قصائد

سلام أبا بكر عليك ورحمة

الرصافي البلنسيأيوبيالطويلرثاءالصاد

  1. ١سَلامٌ أَبا بَكرٍ عَلَيكَ وَرَحمَةٌتَحِيَّةَ صِدقٍ مِن أَخٍ لَكَ مُختَصِّ
  2. ٢لَعَمري وَما أَدري بِصَدعِ زُجاجِهعَلَيكَ فَقَد تُدني اللَيالي كَما تُقصي
  3. ٣لَقَد بانَ عَنّي يَومَ وَدَّعتَ صاحِبٌبَريءُ أَساليبِ الوِدادِ مِنَ النَقصِ
  4. ٤أَقولُ لِنَفسي حينَ طارَت بِكَ النَوىأَخوك فَريشي مِن جَناحِكِ أَو قُصّي
  5. ٥فَباتَت عَلى ظَهرِ النُزوعِ إِلَيكُمُتَطيرُ بِما في الوَكرِ أَجنِحَةُ الحِرصِ
  6. ٦إِلى كَم أَبا بَكرٍ نَحومُ بِأَنفُسٍظماءٍ إِلى عَهدِ الأُجَيرِعِ أَو حِمصِ
  7. ٧كَأَن لَم تَرَ تِلكَ الربى وَكَأَنَّهاعَرائِسُ تَرعاها المَواشيطُ لا نَصِّ
  8. ٨وَلا رَنَّقَت تِلكَ الأَراكَةُ فَوقَنابلوث إِزارِ الظِلِّ في كَفَلِ الدعصِ
  9. ٩وَكانَ لَنا فيها هُناكَ مَآرِبٌنُطيعُ الهَوى العُذرِيَّ فيها وَلا نَعصي
  10. ١٠لَيالينا بِالريِّ وَالعَيشُ صالِحٌوَظِلُّكَ عَنها غَيرُ مُنتَقِلِ الشَخصِ
  11. ١١وَما ذِكرُها لَولا شَفاً مِن عَلاقَةتَتَبَّعُها نَفسي تَتَبُّعَ مُستَقصي
  12. ١٢وَدَدت أَبا بَكرٍ لَوَ اَنِّيَ عالِمٌوَلِلكَونِ زَندٌ لَيسَ يُقدَحُ بِالحِرصِ
  13. ١٣هَلِ الغَيبُ يَوماً مُفرِجاً لي بابَهُفَاُنظُرَ مِنهُ كَيفَ أُنسُكَ في حمصِ
  14. ١٤بِأَزرَقَ سَلّالِ الحُسامِ وَقَد بَدايُداعِبُ في كَأسٍ تَحَرَّكُ لِلرَّقصِ
  15. ١٥وَما معصَمٌ رَيّانُ دارَ سِوارُهُعَلى مِثلِ ماءِ الدُرِّ في بَشَرٍ رَخصِ
  16. ١٦بِأَسمَحَ مِنهُ في العُيونِ إِذا بَداوَلا سيما وَالشَمسُ جانِحَةُ القرصِ
  17. ١٧خَليجٌ كَخَيطِ الفَجرِ تَنجَرُّ فَوقَهُذُيولُ عَشِيّاتٍ مُزَخرَفَةُ القمصِ