أقول وربما نفع المقال
الخطيب الحصكفيمملوكيالوافررومانسيةاللام
- ١أقول وربّما نفعَ المَقالُإليك سُهَيْلُ إذ طَلَعَ الهلالُ
- ٢تُكاثرني بآلات المعانيوكيف يُكاثر البحرَ الهلالُ
- ٣أتطمَعُ أن تنال المجدَ قبليوأنّى تَسْبِقُ النُّجْبَ الهلالُ
- ٤وَتَبْسِمُ حين تُبصِرُني نِفاقاًوَشَخْصي في جَوانِحِكَ الهلالُ
- ٥وتُبْطنُ شِرَّةً في لِينِ مَسٍّكما لانت مع اللَّمس الهلالُ
- ٦وتنتظر الدوائرَ بي ولكنعليك تدور بالشرّ الهلالُ
- ٧كأنّ وُجوههم في ذُلّ مَثْوَىوفَرطِ صَلابةٍ فيها الهلالُ
- ٨وأعراضاً أُذِيلَتْ للأهاجيكما يبدو على القِدَم الهلالُ
- ٩وما تُغني الكثائفُ عن صُدوعٍبها أن يَرْأَبَ الصَّدعَ الهلالُ
- ١٠وأعجَب كيف يَلْزَمُكُم كِتابٌوَأَعْقَلُ من لَبيبكمُ الهلالُ