قصائد

دعاك خليل والأصيل كأنه

الرصافي البلنسيأيوبيالطويلمدحالياء

  1. ١دَعاكَ خَليلٌ وَالأَصيلُ كَأَنَّهُعَليلٌ يُقَضّي مُدَّةَ الرَمقِ الباقي
  2. ٢إِلى شَطِّ مُنسابٍ كَأَنَّكَ ماؤُهُصَفاءَ ضَميرٍ أَو عُذوبَةَ أَخلاقِ
  3. ٣وَمَهوى جَناحٍ لِلصِّبا يَمسَحُ الرُبىخَفِيِّ الخَوافي وَالقَوادِمِ خَفّاقِ
  4. ٤وَفِتيانُ صِدقٍ كَالنُجومِ تَأَلَّفواعَلى النَأيِ مِن شَتّى بُروجٍ وَآفاقِ
  5. ٥عَلى حينِ راحَ البَرقُ في الجَوِّ مُغمِداًظُباهُ وَدَمعُ المُزنِ في جَفنِهِ راقِ
  6. ٦وَجالَت بِعَيني في الرِياضِ اِلتِفاتَةٌحَبَستُ بِها كَأسي قَليلاً عَنِ الساقي
  7. ٧عَلى سَطرِ خيرِيٍّ ذَكَرتُكَ فَاِنثَنىيَميلُ بِأَعناقٍ وَيَرنو بِأَحداقِ
  8. ٨فَقِف وِقفَةَ المَحبوبِ مِنهُ فَإِنَّهاشَمائِلُ مَشغوفٍ بِمَرآكِ مُشتاقِ
  9. ٩وَصل زَهراتٍ مِنهُ صُفراً كَأَنَّهاوَقَد خَضِلَت قَطراً مَحاجِرُ عُشّاقِ