بدت لعيني بالستور والكلل
المكزون السنجاريأيوبيالرجزاللام
- ١بَدَت لِعَيني بِالسُتورِ وَالكِلَلثَمَّ اِختَفَت بِرَفعِها عَنِ المُقَل
- ٢غَزالَةٌ بَينَ الصَريمِ وَاللَوىعَلَّمني الوَجدُ بِها نَظمَ الغَزَل
- ٣بَذَلتُ فيها مُهجَتي وَلَيتَهاتَقَبَّلَت مِنَ المَحِبِّ ما بَذَل
- ٤تِلكَ الَّتي ما حَدُثَت صَبابَتيبِحُبِّها لَكِنَّها مِنَ الأَزَل
- ٥واحِدَةُ الحُسنِ الَّتي عَن حُسنِهاسارَت تَفاصيلُ الجَمالِ وَالجُمَل
- ٦مَحجوبَةٌ يُظهِرُها حِجابُهاكَالشَمسِ يَجلوها عَلى الطَرفِ الطَفَل
- ٧لَيسَ لَها بِالحُسنِ مِثلٌ إِنَّماتَمَثَّلَت عِندَ الظُهورِ بِالمَثَل
- ٨مَوصوفَةٌ بَينَ الوَرى وَحُسنُهاتَحتَ النُعوتِ وَالصِفاتُ ما دَخَل
- ٩مَلحوظَةُ الذاتِ بِعَينِ ذاتِهاوَباطِنُ المَلحوظِ مِنها قَد جُهِل
- ١٠وَظاهِرُ الحُسنِ الَّذي باطِنُهُظاهِرُهُ باطِنُ حُسنٍ قَد كَمَل
- ١١وَهيَ وَإِن بانَ لَنا جَمالُهاعَنِ الكَيانِ بِالعَيانِ لَم تَزُل
- ١٢بَدَت بِخَمسٍ وَاِختَفَت بِخَمسَةٍوَأَظهَرَت خَمساً بِها المُرتابُ ضَل
- ١٣هامَ بِها بَنيَ الظَلامِ وَالضِياوَصَدَّ عَنها إِذا دَعَتهُ في الظُلَل
- ١٤وَما دَرى بِأَنَّ عَينَ حُسنِهابِالضالِ عَينُ حُسنِها بِذي الأَثَل
- ١٥خَلَّفَها مَن خَلفِهِ سافِرَةًوَأُمَّ مَعنىً مِن مَعانيها عَطِل
- ١٦وَفَرَّ عَنها إِذ دَعَتهُ وَاِنثَنىبِجَهلِهِ يَطلُبُها عِندَ الطَلَل
- ١٧فَاِعجَب بِهِ مِن عاشِقٍ مُغَفَّلٍيَجهَلُ مِن ذاتِ الخِمارِ ما عَقَل
- ١٨فَاِبعُد بِهِ وانِحُ سَبيلي وَاِطَّرِحعَنكَ المَراءَ في الشُكوكِ وَالجَدَل
- ١٩وَاِسلَم كَإِسلامي لَها تَسلَم بِهافي قَصدِها مِنَ العَناءِ وَالكَلَل
- ٢٠وَإِن عَراكَ خَبَلٌ في قَصدِهافَاِتلُ أَساميها يَزُل عَنكَ الخَبَل
- ٢١وَعُذ بِها مِن غَفلَةٍ عَن أَمرِهافي سَترِها تُعقِبُ في الكَشفِ الخَجَل
- ٢٢وَاِعمَل بِمَسنونِ الهَوى في مِلَّتيوَاِرفُض فُروضَ غَيرِها مِنَ المِلَل
- ٢٣وَاِسلُك سَبيلي في هَواها نَحوَهاوَلا تَمَل دونَ الحِمى إِلى الطَلَل
- ٢٤وَاِتَّخِذِ القَبيلَةَ شَطرَ وَجهِهافَهيَ لِأَهلِ العِشقِ مِن أَسنى القِبَل
- ٢٥وَقُل إِذا قُمتَ إِلى صَلاتِهاحَيَّ عَلى خَيرِ الصَلاةِ وَالعَمَل
- ٢٦حَيَّ عَلى مَعرِفَةِ الحُسنِ الَّذيقَد وَهَبَ الحُسنَ لِرَبّاتِ الكِلَل
- ٢٧وَجَهتُ وَجهي لِلَّتي جَمالُهاعَن جِهَةِ الأَوصافِ بِالتَحديدِ جَل
- ٢٨مُستَسلِماً مُسَلِّماً لِأَمرِهامُعتَصِماً بِحَبلِها مِنَ الزَلَل
- ٢٩وَاِتلُ ثَناها راكِعاً وَساجِداًعَساكَ تَحظى بِالقُبولِ وَلَعَل
- ٣٠وَدُم عَلى فِعلِ الصَلاةِ تَتَّصِلبِمَن إِلَيها بِالصَلاةِ قَد وَصَل
- ٣١لِأَنَّها مَعرِفَةُ السِرِّ الَّذيباطِنُهُ اِسمٌ عَلى مَعناهُ دَل
- ٣٢وَصُم لَها بِالصَونِ لِلسِرِّ الَّذيحُمِّلتَ مِنها عَن جَهولٍ ما حَمَل
- ٣٣تَحَظَ بِسِرِّ الصَونِ في سَبيلِهاوَما عَلَيهِ مِن مَعانيها اِشتَمَل
- ٣٤وَقَنِّعِ النَفسَ وَكُن مُذكِياًعَلى مَواليها بِما عَنكَ فَضَل
- ٣٥تَزَكّو بِإِخراجِ الزَكاةِ فَتَجِدمَعنى الزَكاةِ سينَ ميمٍ ما اِنفَصَل
- ٣٦وَزُر حِمىً حَلَّ بِهِ جَمالُهاتَستَغنِ عَن حَثِّ السَرى إِلى الجَبَل
- ٣٧وَلا تَزُر مَعهَدَ رَبعٍ قَد خَلاوَزُر حِمىً عَنهُ سَناها مَاِنتَقَل
- ٣٨فَذَلِكَ الحَجُّ الَّذي إِن نِلتَهُنِلتَ حَجّاً لَم تَنَلهُ بِالإِبِل
- ٣٩وَاِجهَد عَلى مَرضاتِها النَفسَ وَكُنمُجاهِداً بِالسَيفِ فيها مِن عَدَل
- ٤٠وَلا يُخيفَنَّكَ في طِلابِهابيضُ ظُبى الهِندِ وَلا سُمرُ الأَسَل
- ٤١وَلا يَصُدُّنَّكَ عَن مَورِدِها العَذبَ النَميرَ مَصَّةٌ مِنَ الوَشَل
- ٤٢وَكُن لِما شَرَعتَهُ في حُبِّهامُتَّبِعاً مَطرَحاً عَنكَ الكَسَل
- ٤٣تَرقَ إِلى الباطِنِ مِن ظاهِرِ ماشَرَعتُهُ فَعِندَما اِصمَت وَاِعتَزِل
- ٤٤وَاِقطَع أَخا الجَهلِ وَصِل كُلَّ فَتىشَبَّ عَلى دينِ الغَرامِ وَاِكتَهَل
- ٤٥مِن آلِ حَمدانَ الَّذينَ في الهَوىبِصِدقِهِم يُضرَبُ في الناسِ المَثَل
- ٤٦خَزّانِ أَسرارِ الغَرامِ مَلجَأَ العُشّاقِ مِن أَهلِ الشِقاقِ وَالجَدَل
- ٤٧قَومٌ أَقاموا سُنَنَ الحُبِّ الَّذيجاءَت بِهِ مِن عِندِ لَمياءَ الرُسُل
- ٤٨تَلوا زُبورَ حُكمِها كَما أَتىوَرَتَّلوا فَرَقانَها كَما نَزَل
- ٤٩أولَئِكَ القَومُ الَّذينَ صَدَّقوا الحُبَّ فَفازوا بِالوِصالِ المُتَّصِل
- ٥٠أَووا إِلى كَهفِ سُلَيمى فَجَنّوامِن نَحلِها الزاكي بِها أَزكى العَسَل
- ٥١وَعَن سَبيلِ قَصدِها ما عَدَلواوَلا أَجابوا دَعوَةً لِمَن عَذَل
- ٥٢أَهلُ الوَفا وَالصِدقِ إِخوانُ الصَفاكَواكِبُ الرُكبانِ أَقمارُ الحِلَل
- ٥٣دارُهُم لِلعاكِفينَ قِبلَةٌوَتُربُ مَغناها مَحَلٌّ لِلقُبَل
- ٥٤وَقَد حَوَت عِلماً وَحِلماً وَتُقىفي طِيِّ أَمنٍ وَاِنخِلاعٍ وَجَذَل
- ٥٥فَاِنزِل بِها إِن جِئتَ زَوّارَ الحِمىيا سائِقَ العيسِ فَدَع حَثَّ الإِبِل
- ٥٦وَالثَم ثَرى مَن لي بِأَن أَلثُمَهُنِيابَةً عَنِ الشِفاهِ بِالمُقَل
- ٥٧وَطُف بِها سَبعاً وَقِف مُستَكنِفاًلَهيبَةَ العِزِّ بِها وَاِخضَع وَذُل
- ٥٨وَاِستَجلِ بَدراً في حِماها لَم يَزَلعَن اِكتِمالِ حُسنِهِ مُنذُ اِكتَمَل
- ٥٩وَاِجلُ قَذى عَينَيكَ مِن تُرابِهافَهوَ لِأَبصارِ القُلوبِ قَد صَقَل
- ٦٠وَاِرغَب إِلى مُوافِقٍ في حُبِّهاتَظفَر في التَوبَةِ مَعَ حُسنِ العَمَل
- ٦١فَهيَ لَنا ذاتُ العِمادِ فَإِلىعِمادِها الجَأ آمِناً مِنَ الوَجَل
- ٦٢وَقُل سِلامُ اللَهِ في كُلِّ ضُحىًعَلَيكُم يا ساكِني هَذا المَحَل
- ٦٣لَبَيكُمُ لَبَيكُمُ مِن مُغرَمٍأَضَلَّهُ البُعدُ وَغَرَّتهُ السُبُل
- ٦٤عَلَّلَهُ القَلبُ بِأَن يَصحَبَهُبَعدَكُم حَتّى رَحَلتُم فَرَحَل
- ٦٥وَحالَت وَالعَساءُ بَينَ قَلبِهِوَبَينَهُ وَاِنقَطَعَت مِنهُ الحِيَل
- ٦٦فَما اِرتَوى مِن بَعدِ غُدرانِكُمفُؤادي الصادي وَلَم يَلقَ البَلَل
- ٦٧وَقَلَّ ما أَبقى الضَنا مِن جِسمِهِوَإِن تَمادى هَجرُكُم يَفنى الأَقَل
- ٦٨يُعَلِّلُ النَفسَ بِآمالِ اللِقاوَلَيسَ تَشفى بِالتَعاليلِ العِلَل
- ٦٩ساقَ بِهِ إِلى السُياقِ قَلبُهُوَعادَ عَنهُ نادِماً لَمّا فَعَل
- ٧٠فَكانَ في أَفعالِهِ كَقاتِلٍأَصبَحَ يَبكي رَحمَةً لِمَن قَتَل
- ٧١وَهَكَذا اِشرَح يا رَسولي قِصَّتيلِكُلِّ مَن عَن حالَتي مِنهُم سَأَل
- ٧٢وَنادِ في ناديهِمُ مُبَلِّغاًرِسالَةَ المُشتاقِ بَلَغتَ الأَمَل
- ٧٣وَقُل لَهُم عَبدَكُمُ الصَبُّ الَّذيما حالَ عَن عَهدِكُم وَلَم يَحُل
- ٧٤يَسِأَل وَصلاً وَصَلاةً مِنكُمتُقضى لَهُ مِن قَبلِ أَن يَقضى الأَجَل
- ٧٥تُهدى لِكُلِّ مَلكٍ مُمَجَّدٍمِن أَهلِها حاوي عِلمٍ وَعَمَل