قصائد

بدت لعيني بالستور والكلل

المكزون السنجاريأيوبيالرجزاللام

  1. ١بَدَت لِعَيني بِالسُتورِ وَالكِلَلثَمَّ اِختَفَت بِرَفعِها عَنِ المُقَل
  2. ٢غَزالَةٌ بَينَ الصَريمِ وَاللَوىعَلَّمني الوَجدُ بِها نَظمَ الغَزَل
  3. ٣بَذَلتُ فيها مُهجَتي وَلَيتَهاتَقَبَّلَت مِنَ المَحِبِّ ما بَذَل
  4. ٤تِلكَ الَّتي ما حَدُثَت صَبابَتيبِحُبِّها لَكِنَّها مِنَ الأَزَل
  5. ٥واحِدَةُ الحُسنِ الَّتي عَن حُسنِهاسارَت تَفاصيلُ الجَمالِ وَالجُمَل
  6. ٦مَحجوبَةٌ يُظهِرُها حِجابُهاكَالشَمسِ يَجلوها عَلى الطَرفِ الطَفَل
  7. ٧لَيسَ لَها بِالحُسنِ مِثلٌ إِنَّماتَمَثَّلَت عِندَ الظُهورِ بِالمَثَل
  8. ٨مَوصوفَةٌ بَينَ الوَرى وَحُسنُهاتَحتَ النُعوتِ وَالصِفاتُ ما دَخَل
  9. ٩مَلحوظَةُ الذاتِ بِعَينِ ذاتِهاوَباطِنُ المَلحوظِ مِنها قَد جُهِل
  10. ١٠وَظاهِرُ الحُسنِ الَّذي باطِنُهُظاهِرُهُ باطِنُ حُسنٍ قَد كَمَل
  11. ١١وَهيَ وَإِن بانَ لَنا جَمالُهاعَنِ الكَيانِ بِالعَيانِ لَم تَزُل
  12. ١٢بَدَت بِخَمسٍ وَاِختَفَت بِخَمسَةٍوَأَظهَرَت خَمساً بِها المُرتابُ ضَل
  13. ١٣هامَ بِها بَنيَ الظَلامِ وَالضِياوَصَدَّ عَنها إِذا دَعَتهُ في الظُلَل
  14. ١٤وَما دَرى بِأَنَّ عَينَ حُسنِهابِالضالِ عَينُ حُسنِها بِذي الأَثَل
  15. ١٥خَلَّفَها مَن خَلفِهِ سافِرَةًوَأُمَّ مَعنىً مِن مَعانيها عَطِل
  16. ١٦وَفَرَّ عَنها إِذ دَعَتهُ وَاِنثَنىبِجَهلِهِ يَطلُبُها عِندَ الطَلَل
  17. ١٧فَاِعجَب بِهِ مِن عاشِقٍ مُغَفَّلٍيَجهَلُ مِن ذاتِ الخِمارِ ما عَقَل
  18. ١٨فَاِبعُد بِهِ وانِحُ سَبيلي وَاِطَّرِحعَنكَ المَراءَ في الشُكوكِ وَالجَدَل
  19. ١٩وَاِسلَم كَإِسلامي لَها تَسلَم بِهافي قَصدِها مِنَ العَناءِ وَالكَلَل
  20. ٢٠وَإِن عَراكَ خَبَلٌ في قَصدِهافَاِتلُ أَساميها يَزُل عَنكَ الخَبَل
  21. ٢١وَعُذ بِها مِن غَفلَةٍ عَن أَمرِهافي سَترِها تُعقِبُ في الكَشفِ الخَجَل
  22. ٢٢وَاِعمَل بِمَسنونِ الهَوى في مِلَّتيوَاِرفُض فُروضَ غَيرِها مِنَ المِلَل
  23. ٢٣وَاِسلُك سَبيلي في هَواها نَحوَهاوَلا تَمَل دونَ الحِمى إِلى الطَلَل
  24. ٢٤وَاِتَّخِذِ القَبيلَةَ شَطرَ وَجهِهافَهيَ لِأَهلِ العِشقِ مِن أَسنى القِبَل
  25. ٢٥وَقُل إِذا قُمتَ إِلى صَلاتِهاحَيَّ عَلى خَيرِ الصَلاةِ وَالعَمَل
  26. ٢٦حَيَّ عَلى مَعرِفَةِ الحُسنِ الَّذيقَد وَهَبَ الحُسنَ لِرَبّاتِ الكِلَل
  27. ٢٧وَجَهتُ وَجهي لِلَّتي جَمالُهاعَن جِهَةِ الأَوصافِ بِالتَحديدِ جَل
  28. ٢٨مُستَسلِماً مُسَلِّماً لِأَمرِهامُعتَصِماً بِحَبلِها مِنَ الزَلَل
  29. ٢٩وَاِتلُ ثَناها راكِعاً وَساجِداًعَساكَ تَحظى بِالقُبولِ وَلَعَل
  30. ٣٠وَدُم عَلى فِعلِ الصَلاةِ تَتَّصِلبِمَن إِلَيها بِالصَلاةِ قَد وَصَل
  31. ٣١لِأَنَّها مَعرِفَةُ السِرِّ الَّذيباطِنُهُ اِسمٌ عَلى مَعناهُ دَل
  32. ٣٢وَصُم لَها بِالصَونِ لِلسِرِّ الَّذيحُمِّلتَ مِنها عَن جَهولٍ ما حَمَل
  33. ٣٣تَحَظَ بِسِرِّ الصَونِ في سَبيلِهاوَما عَلَيهِ مِن مَعانيها اِشتَمَل
  34. ٣٤وَقَنِّعِ النَفسَ وَكُن مُذكِياًعَلى مَواليها بِما عَنكَ فَضَل
  35. ٣٥تَزَكّو بِإِخراجِ الزَكاةِ فَتَجِدمَعنى الزَكاةِ سينَ ميمٍ ما اِنفَصَل
  36. ٣٦وَزُر حِمىً حَلَّ بِهِ جَمالُهاتَستَغنِ عَن حَثِّ السَرى إِلى الجَبَل
  37. ٣٧وَلا تَزُر مَعهَدَ رَبعٍ قَد خَلاوَزُر حِمىً عَنهُ سَناها مَاِنتَقَل
  38. ٣٨فَذَلِكَ الحَجُّ الَّذي إِن نِلتَهُنِلتَ حَجّاً لَم تَنَلهُ بِالإِبِل
  39. ٣٩وَاِجهَد عَلى مَرضاتِها النَفسَ وَكُنمُجاهِداً بِالسَيفِ فيها مِن عَدَل
  40. ٤٠وَلا يُخيفَنَّكَ في طِلابِهابيضُ ظُبى الهِندِ وَلا سُمرُ الأَسَل
  41. ٤١وَلا يَصُدُّنَّكَ عَن مَورِدِها العَذبَ النَميرَ مَصَّةٌ مِنَ الوَشَل
  42. ٤٢وَكُن لِما شَرَعتَهُ في حُبِّهامُتَّبِعاً مَطرَحاً عَنكَ الكَسَل
  43. ٤٣تَرقَ إِلى الباطِنِ مِن ظاهِرِ ماشَرَعتُهُ فَعِندَما اِصمَت وَاِعتَزِل
  44. ٤٤وَاِقطَع أَخا الجَهلِ وَصِل كُلَّ فَتىشَبَّ عَلى دينِ الغَرامِ وَاِكتَهَل
  45. ٤٥مِن آلِ حَمدانَ الَّذينَ في الهَوىبِصِدقِهِم يُضرَبُ في الناسِ المَثَل
  46. ٤٦خَزّانِ أَسرارِ الغَرامِ مَلجَأَ العُشّاقِ مِن أَهلِ الشِقاقِ وَالجَدَل
  47. ٤٧قَومٌ أَقاموا سُنَنَ الحُبِّ الَّذيجاءَت بِهِ مِن عِندِ لَمياءَ الرُسُل
  48. ٤٨تَلوا زُبورَ حُكمِها كَما أَتىوَرَتَّلوا فَرَقانَها كَما نَزَل
  49. ٤٩أولَئِكَ القَومُ الَّذينَ صَدَّقوا الحُبَّ فَفازوا بِالوِصالِ المُتَّصِل
  50. ٥٠أَووا إِلى كَهفِ سُلَيمى فَجَنّوامِن نَحلِها الزاكي بِها أَزكى العَسَل
  51. ٥١وَعَن سَبيلِ قَصدِها ما عَدَلواوَلا أَجابوا دَعوَةً لِمَن عَذَل
  52. ٥٢أَهلُ الوَفا وَالصِدقِ إِخوانُ الصَفاكَواكِبُ الرُكبانِ أَقمارُ الحِلَل
  53. ٥٣دارُهُم لِلعاكِفينَ قِبلَةٌوَتُربُ مَغناها مَحَلٌّ لِلقُبَل
  54. ٥٤وَقَد حَوَت عِلماً وَحِلماً وَتُقىفي طِيِّ أَمنٍ وَاِنخِلاعٍ وَجَذَل
  55. ٥٥فَاِنزِل بِها إِن جِئتَ زَوّارَ الحِمىيا سائِقَ العيسِ فَدَع حَثَّ الإِبِل
  56. ٥٦وَالثَم ثَرى مَن لي بِأَن أَلثُمَهُنِيابَةً عَنِ الشِفاهِ بِالمُقَل
  57. ٥٧وَطُف بِها سَبعاً وَقِف مُستَكنِفاًلَهيبَةَ العِزِّ بِها وَاِخضَع وَذُل
  58. ٥٨وَاِستَجلِ بَدراً في حِماها لَم يَزَلعَن اِكتِمالِ حُسنِهِ مُنذُ اِكتَمَل
  59. ٥٩وَاِجلُ قَذى عَينَيكَ مِن تُرابِهافَهوَ لِأَبصارِ القُلوبِ قَد صَقَل
  60. ٦٠وَاِرغَب إِلى مُوافِقٍ في حُبِّهاتَظفَر في التَوبَةِ مَعَ حُسنِ العَمَل
  61. ٦١فَهيَ لَنا ذاتُ العِمادِ فَإِلىعِمادِها الجَأ آمِناً مِنَ الوَجَل
  62. ٦٢وَقُل سِلامُ اللَهِ في كُلِّ ضُحىًعَلَيكُم يا ساكِني هَذا المَحَل
  63. ٦٣لَبَيكُمُ لَبَيكُمُ مِن مُغرَمٍأَضَلَّهُ البُعدُ وَغَرَّتهُ السُبُل
  64. ٦٤عَلَّلَهُ القَلبُ بِأَن يَصحَبَهُبَعدَكُم حَتّى رَحَلتُم فَرَحَل
  65. ٦٥وَحالَت وَالعَساءُ بَينَ قَلبِهِوَبَينَهُ وَاِنقَطَعَت مِنهُ الحِيَل
  66. ٦٦فَما اِرتَوى مِن بَعدِ غُدرانِكُمفُؤادي الصادي وَلَم يَلقَ البَلَل
  67. ٦٧وَقَلَّ ما أَبقى الضَنا مِن جِسمِهِوَإِن تَمادى هَجرُكُم يَفنى الأَقَل
  68. ٦٨يُعَلِّلُ النَفسَ بِآمالِ اللِقاوَلَيسَ تَشفى بِالتَعاليلِ العِلَل
  69. ٦٩ساقَ بِهِ إِلى السُياقِ قَلبُهُوَعادَ عَنهُ نادِماً لَمّا فَعَل
  70. ٧٠فَكانَ في أَفعالِهِ كَقاتِلٍأَصبَحَ يَبكي رَحمَةً لِمَن قَتَل
  71. ٧١وَهَكَذا اِشرَح يا رَسولي قِصَّتيلِكُلِّ مَن عَن حالَتي مِنهُم سَأَل
  72. ٧٢وَنادِ في ناديهِمُ مُبَلِّغاًرِسالَةَ المُشتاقِ بَلَغتَ الأَمَل
  73. ٧٣وَقُل لَهُم عَبدَكُمُ الصَبُّ الَّذيما حالَ عَن عَهدِكُم وَلَم يَحُل
  74. ٧٤يَسِأَل وَصلاً وَصَلاةً مِنكُمتُقضى لَهُ مِن قَبلِ أَن يَقضى الأَجَل
  75. ٧٥تُهدى لِكُلِّ مَلكٍ مُمَجَّدٍمِن أَهلِها حاوي عِلمٍ وَعَمَل