قصائد

تغازلني المنية من قريب

أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالوافررثاءالباء

  1. ١تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِوَتَلحَظُني مُلاحَظَةَ الرَقيبِ
  2. ٢وَتَنشُرُ لي كِتاباً فيهِ طَيِّيبِخَطِّ الدَهرِ أَسطُرُهُ مَشيبي
  3. ٣كِتابٌ في مَعانيهِ غُموضٌيَلوحُ لِكُلِّ أَوّابٍ مُنيبِ
  4. ٤أَرى الأَعصارَ تَعصِرُ ماءَ عوديوَقِدماً كُنتُ رَيّانَ القَضيبِ
  5. ٥أَدالَ الشَيبُ يا صاحِ شَبابيفَعُوِّضتُ البَغيضَ مِنَ الحَبيبِ
  6. ٦وَبَدَّلتُ التَثاقُلَ مِن نَشاطيوَمِن حُسنِ النَضارَةِ بِالشُحوبِ
  7. ٧كَذاكَ الشَمسُ يَعلوها اِصفِرارٌإِذا جَنَحَت وَمالَت لِلغُروبِ
  8. ٨تُحارِبُنا جُنودٌ لا تُجارىوَلا تُلقى بِآسادِ الحُروبِ
  9. ٩هِيَ الأَقدارُ وَالآجالُ تَأتيفَتَنزِلُ بِالمُطَبَّبِ وَالطَبيبِ
  10. ١٠تُفَوِّقُ أَسهُماً عَن قَوسِ غَيبٍوَما أَغراضُها غَيرُ القُلوبِ
  11. ١١فَأَنّى بِاِحتِراسٍ مِن جُنودٍمُؤَيَّدَةٍ تُمَدُّ مِنَ الغُيوبِ
  12. ١٢وَما آسى عَلى الدُنيا وَلَكِنعَلى ما قَد رَكِبتُ مِنَ الذُنوبِ
  13. ١٣فَيا لَهَفي عَلى طولِ اِغتِراريوَيا وَيحي مِنَ اليَومِ العَصيبِ
  14. ١٤إِذا أَنا لَم أَنُح نَفسي وَأَبكيعَلى حوبي بِتَهتانٍ سَكوبِ
  15. ١٥فَمَن هَذا الَّذي بَعدي سَيَبكيعَلَيها مِن بَعيدٍ أَو قَريبِ