تغازلني المنية من قريب
أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالوافررثاءالباء
- ١تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِوَتَلحَظُني مُلاحَظَةَ الرَقيبِ
- ٢وَتَنشُرُ لي كِتاباً فيهِ طَيِّيبِخَطِّ الدَهرِ أَسطُرُهُ مَشيبي
- ٣كِتابٌ في مَعانيهِ غُموضٌيَلوحُ لِكُلِّ أَوّابٍ مُنيبِ
- ٤أَرى الأَعصارَ تَعصِرُ ماءَ عوديوَقِدماً كُنتُ رَيّانَ القَضيبِ
- ٥أَدالَ الشَيبُ يا صاحِ شَبابيفَعُوِّضتُ البَغيضَ مِنَ الحَبيبِ
- ٦وَبَدَّلتُ التَثاقُلَ مِن نَشاطيوَمِن حُسنِ النَضارَةِ بِالشُحوبِ
- ٧كَذاكَ الشَمسُ يَعلوها اِصفِرارٌإِذا جَنَحَت وَمالَت لِلغُروبِ
- ٨تُحارِبُنا جُنودٌ لا تُجارىوَلا تُلقى بِآسادِ الحُروبِ
- ٩هِيَ الأَقدارُ وَالآجالُ تَأتيفَتَنزِلُ بِالمُطَبَّبِ وَالطَبيبِ
- ١٠تُفَوِّقُ أَسهُماً عَن قَوسِ غَيبٍوَما أَغراضُها غَيرُ القُلوبِ
- ١١فَأَنّى بِاِحتِراسٍ مِن جُنودٍمُؤَيَّدَةٍ تُمَدُّ مِنَ الغُيوبِ
- ١٢وَما آسى عَلى الدُنيا وَلَكِنعَلى ما قَد رَكِبتُ مِنَ الذُنوبِ
- ١٣فَيا لَهَفي عَلى طولِ اِغتِراريوَيا وَيحي مِنَ اليَومِ العَصيبِ
- ١٤إِذا أَنا لَم أَنُح نَفسي وَأَبكيعَلى حوبي بِتَهتانٍ سَكوبِ
- ١٥فَمَن هَذا الَّذي بَعدي سَيَبكيعَلَيها مِن بَعيدٍ أَو قَريبِ