قصائد

هذا العقيق فعد أي

علي بن الجهمعباسيمجزوءرثاءالياء

  1. ١هذا العَقيقُ فَعَدِّ أَيدي العيسِ عَن غُلَوائِها
  2. ٢وَاِمنَع نَواجِيَها النَجاءَ فَلاتَ حينَ نَجائِها
  3. ٣وَإِذا مَرَرتَ بِبِئرِ عُروَةَ فَاِسقِني مِن مائِها
  4. ٤وَاِجنَح إِلى السَمُراتِ أَولِلسَّفحِ مِن جَمّائِها
  5. ٥إِنّا وَعَيشِكَ ما ذَمَمنا العَيشَ في أَفنائِها
  6. ٦أَيّامَ لَم تَجرِ النَوىبَينَ العَصا وَلِحائِها
  7. ٧سَقياً لِتِلكَ مَعاهِداًإِذ نَحنُ في أَرجائِها
  8. ٨ما كانَ آنَسَها وَأَشعَفَ أُسدَها بِظِبائِها
  9. ٩وَقَصيدَةٍ غَرّاءَ يَفنى الدَهرُ قَبلَ فَنائِها
  10. ١٠تَبقى عَلى الأَيّامِ نُصبَ صَباحِها وَمَسائِها
  11. ١١لَم تَستَمِح أَيدي الرِجالِ بِمَدحِها وَهِجائِها
  12. ١٢باتَت تُصانُ فَآنَ أَنتُهدى إِلى أَكفائِها
  13. ١٣حَتّى إِذا أَكمَلتُ رَغبَ الرَأيِ في إِبقائِها
  14. ١٤خُصَّ الخَليفَةُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ بِثَنائِها
  15. ١٥مَلِكٌ أَعَدَّتهُ المُلوكُ لِخَوفِها وَرَجائِها
  16. ١٦ما زالَ مُذ وَلِيَ الخِلافَةَ وَاِرتَدى بِرِدائِها
  17. ١٧مُتَوَكِّلاً فيها عَلىمَن خَصَّهُ بِسَنائِها
  18. ١٨تُدنيهِ أُمَّةُ أَحمَدٍلِلثَأرِ مِن أَعدائِها
  19. ١٩مِن بَعدِ ما طَعَنَت قُرونُ الشِركِ في أَحشائِها
  20. ٢٠وَتَحَكَّمَ الزِيّاتُ فيأَموالِه وَدِمائِها
  21. ٢١زارٍ عَلى سُنَنِ النَبِيِّ يَجُدُّ في إِطفائِها
  22. ٢٢وَالرُخَّجِيُّ الأَعوَرُ الدجّالُ مِن أُمَرائِها
  23. ٢٣يُمضى الأُمورَ مُعانِداًلِلَّهِ في إِمضائِها
  24. ٢٤يُغري بِقَذفِ المُحصَناتِ وَلَيسَ مِن أَبنائِها
  25. ٢٥كانَت غَياهِبُ فِتنَةٍوَالناسُ في عَميائِها
  26. ٢٦مُتَحَيِّرينَ كَما تَحارُ البَهمُ بَعدَ رِعائِها
  27. ٢٧بَينا كَذلِكَ إِذ أَضاءَ الحَقُّ في ظَلمائِها
  28. ٢٨وَاِختارَ رَبُّكَ جَعفَرُ بنَ مُحَمَّدٍ لِجَلائِها