هذا العقيق فعد أي
علي بن الجهمعباسيمجزوءرثاءالياء
- ١هذا العَقيقُ فَعَدِّ أَيدي العيسِ عَن غُلَوائِها
- ٢وَاِمنَع نَواجِيَها النَجاءَ فَلاتَ حينَ نَجائِها
- ٣وَإِذا مَرَرتَ بِبِئرِ عُروَةَ فَاِسقِني مِن مائِها
- ٤وَاِجنَح إِلى السَمُراتِ أَولِلسَّفحِ مِن جَمّائِها
- ٥إِنّا وَعَيشِكَ ما ذَمَمنا العَيشَ في أَفنائِها
- ٦أَيّامَ لَم تَجرِ النَوىبَينَ العَصا وَلِحائِها
- ٧سَقياً لِتِلكَ مَعاهِداًإِذ نَحنُ في أَرجائِها
- ٨ما كانَ آنَسَها وَأَشعَفَ أُسدَها بِظِبائِها
- ٩وَقَصيدَةٍ غَرّاءَ يَفنى الدَهرُ قَبلَ فَنائِها
- ١٠تَبقى عَلى الأَيّامِ نُصبَ صَباحِها وَمَسائِها
- ١١لَم تَستَمِح أَيدي الرِجالِ بِمَدحِها وَهِجائِها
- ١٢باتَت تُصانُ فَآنَ أَنتُهدى إِلى أَكفائِها
- ١٣حَتّى إِذا أَكمَلتُ رَغبَ الرَأيِ في إِبقائِها
- ١٤خُصَّ الخَليفَةُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ بِثَنائِها
- ١٥مَلِكٌ أَعَدَّتهُ المُلوكُ لِخَوفِها وَرَجائِها
- ١٦ما زالَ مُذ وَلِيَ الخِلافَةَ وَاِرتَدى بِرِدائِها
- ١٧مُتَوَكِّلاً فيها عَلىمَن خَصَّهُ بِسَنائِها
- ١٨تُدنيهِ أُمَّةُ أَحمَدٍلِلثَأرِ مِن أَعدائِها
- ١٩مِن بَعدِ ما طَعَنَت قُرونُ الشِركِ في أَحشائِها
- ٢٠وَتَحَكَّمَ الزِيّاتُ فيأَموالِه وَدِمائِها
- ٢١زارٍ عَلى سُنَنِ النَبِيِّ يَجُدُّ في إِطفائِها
- ٢٢وَالرُخَّجِيُّ الأَعوَرُ الدجّالُ مِن أُمَرائِها
- ٢٣يُمضى الأُمورَ مُعانِداًلِلَّهِ في إِمضائِها
- ٢٤يُغري بِقَذفِ المُحصَناتِ وَلَيسَ مِن أَبنائِها
- ٢٥كانَت غَياهِبُ فِتنَةٍوَالناسُ في عَميائِها
- ٢٦مُتَحَيِّرينَ كَما تَحارُ البَهمُ بَعدَ رِعائِها
- ٢٧بَينا كَذلِكَ إِذ أَضاءَ الحَقُّ في ظَلمائِها
- ٢٨وَاِختارَ رَبُّكَ جَعفَرُ بنَ مُحَمَّدٍ لِجَلائِها