قصائد

ألا خبر بمنتزح النواحي

أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالوافررثاءالحاء

  1. ١أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحيأَطيرُ إِلَيهِ مَنشورَ الجَناحِ
  2. ٢فَأَسأَلَهُ وَأُلطِفَهُ عَساهُسَيَأسو ما بِديني مِن جِراحِ
  3. ٣وَيَجلو ما دَجا مِن لَيلِ جَهليبِنورِ هُدىً كَمُنبَلِجِ الصَباحِ
  4. ٤فَأَبصُقُ في مُحَيّا أُمِّ دَفرٍوَأَهجُرُها وَأَدفَعُها بِراحي
  5. ٥وَأَصحو مِن حُمَيّاها وَأَسلوعَفافاً عَن جَآذِرِها المِلاحِ
  6. ٦وَأَصرِفُ هِمَّتي بِالكُلِّ عَنهاإِلى دارِ السَعادَةِ وَالنَجاحِ
  7. ٧أَفي السِتِّينِ أَهجَعُ في مَقيليوَحادي المَوتِ يوقِظُ لِلرَواحِ
  8. ٨وَقَد نَشَرَ الزَمانُ لِواءَ شَيبيلِيَطويني وَيَسلُبَني وِشاحي
  9. ٩وَقَد سَلَّ الحِمامُ عَلَيَّ نَصلاًسَيَقتُلُني وَإِن شاكَت سِلاحي
  10. ١٠وَيَحمِلُني إِلى الأَجداثِ صَحبيإِلى ضيقٍ هُناكَ أَو اِنفِساحِ
  11. ١١فَأُجزى الخَيرَ إِن قَدَّمتُ خَيراًوَشَرّاً إِن جُزيتُ عَلى اِجتِراحي
  12. ١٢وَها أَنا ذا عَلى عِلمي بِهَذابَطيءُ الشَأوِ في سُنَنِ الصَلاحِ
  13. ١٣وَليَّ شَأوٌ بِمَيدانِ الخَطايابَعيدٌ لا يُبارى بِالرِياحِ
  14. ١٤فَلَو أَنّي نَظَرتُ بِعَينِ عَقليإِذَن لَقَطَعتُ دَهري بِالنِياحِ
  15. ١٥وَلَم أَسحَب ذُيولي في التَصابيوَلَم أَطرَب بِغانِيَةٍ رَداحِ
  16. ١٦وَكُنتُ اليَومَ أَوّاباً مُنيباًلَعَلِّيَ أَن تَفوزَ غَداً قِداحي
  17. ١٧إِذا ما كُنتُ مَكبولَ الخَطاياوَعانِيَها فَمَن لِيَ بِالبَراحِ
  18. ١٨فَهَل مِن تَوبَةٍ مِنها نَصوحٍتُطَيِّرُني وَتَأخُذُ لي سَراحي
  19. ١٩فَيا لَهَفي إِذا جُمِعَ البَراياعَلى حَربي لَدَيهِم وَاِفتِضاحي
  20. ٢٠وَلَولا أَنَّني أَرجو إِلَهيوَرَحمَتَهُ يَئِستُ مِنَ الفَلاحِ