ألا خبر بمنتزح النواحي
أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالوافررثاءالحاء
- ١أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحيأَطيرُ إِلَيهِ مَنشورَ الجَناحِ
- ٢فَأَسأَلَهُ وَأُلطِفَهُ عَساهُسَيَأسو ما بِديني مِن جِراحِ
- ٣وَيَجلو ما دَجا مِن لَيلِ جَهليبِنورِ هُدىً كَمُنبَلِجِ الصَباحِ
- ٤فَأَبصُقُ في مُحَيّا أُمِّ دَفرٍوَأَهجُرُها وَأَدفَعُها بِراحي
- ٥وَأَصحو مِن حُمَيّاها وَأَسلوعَفافاً عَن جَآذِرِها المِلاحِ
- ٦وَأَصرِفُ هِمَّتي بِالكُلِّ عَنهاإِلى دارِ السَعادَةِ وَالنَجاحِ
- ٧أَفي السِتِّينِ أَهجَعُ في مَقيليوَحادي المَوتِ يوقِظُ لِلرَواحِ
- ٨وَقَد نَشَرَ الزَمانُ لِواءَ شَيبيلِيَطويني وَيَسلُبَني وِشاحي
- ٩وَقَد سَلَّ الحِمامُ عَلَيَّ نَصلاًسَيَقتُلُني وَإِن شاكَت سِلاحي
- ١٠وَيَحمِلُني إِلى الأَجداثِ صَحبيإِلى ضيقٍ هُناكَ أَو اِنفِساحِ
- ١١فَأُجزى الخَيرَ إِن قَدَّمتُ خَيراًوَشَرّاً إِن جُزيتُ عَلى اِجتِراحي
- ١٢وَها أَنا ذا عَلى عِلمي بِهَذابَطيءُ الشَأوِ في سُنَنِ الصَلاحِ
- ١٣وَليَّ شَأوٌ بِمَيدانِ الخَطايابَعيدٌ لا يُبارى بِالرِياحِ
- ١٤فَلَو أَنّي نَظَرتُ بِعَينِ عَقليإِذَن لَقَطَعتُ دَهري بِالنِياحِ
- ١٥وَلَم أَسحَب ذُيولي في التَصابيوَلَم أَطرَب بِغانِيَةٍ رَداحِ
- ١٦وَكُنتُ اليَومَ أَوّاباً مُنيباًلَعَلِّيَ أَن تَفوزَ غَداً قِداحي
- ١٧إِذا ما كُنتُ مَكبولَ الخَطاياوَعانِيَها فَمَن لِيَ بِالبَراحِ
- ١٨فَهَل مِن تَوبَةٍ مِنها نَصوحٍتُطَيِّرُني وَتَأخُذُ لي سَراحي
- ١٩فَيا لَهَفي إِذا جُمِعَ البَراياعَلى حَربي لَدَيهِم وَاِفتِضاحي
- ٢٠وَلَولا أَنَّني أَرجو إِلَهيوَرَحمَتَهُ يَئِستُ مِنَ الفَلاحِ