الشيب نبه ذا النهى فتنبها
أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالكاملعتابالتاء
- ١الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّهاوَنَهى الجُهولَ فَما اِستَفاقَ وَلا اِنتَهى
- ٢بَل زادَ نَفسي رَغبَةً فَتَهافَتَتتَبغي اللُهى وَكَأَن بِها بَينَ اللَها
- ٣فَإِلى مَتى أَلهو وَأَفرَحُ بِالمُنىوَالشَيخُ أَقبَحُ ما يَكونُ إِذا لَها
- ٤ما حُسنُهُ إِلّا التُقى لا أَن يُرىصَبّاً بِأَلحاظِ الجَآذِرِ وَالمَها
- ٥أَنّي يُقاتِلُ وَهُوَ مَفلولُ الظُباكابي الجَوادِ إِذا اِستَقَلَّ تَأَوَّها
- ٦مَحَقَ الزَمانُ هِلالَهُ فَكَأَنَّماأَبقى لَهُ مِنهُ عَلى قَدرِ السُها
- ٧فَغَدا حَسيراً يَشتَهي أَن يَشتَهيوَلَكَم جَرى طَلقَ الجَموحِ كَما اِشتَهى
- ٨إِن أَنَّ أَوّاهٌ وَأَجهَشَ في البُكالِذُنوبِهِ ضَحِكَ الظَلومُ وَقَهقَها
- ٩لَيسَ تُنَهنِهُهُ العَظاتُ وَمِثلُهُفي سِنِّهِ قَد آنَ أَن يَتَنَهنَها
- ١٠فَقَدَ اللَداتِ وَزادَ غَيّاً بَعدَهُمهَلّا تَيَقَّظَ بَعدَهُم وَتَنَبَّها
- ١١يا وَيحَهُ ما بالُهُ لا يَنتَهيعَن غَيِّهِ وَالعُمرُ مِنهُ قَد اِنتَهى
- ١٢قَد كانَ مِن شِيَمي الدَها فَتَرَكتُهُعِلماً بِأَنَّ مِنَ الدَها تَركُ الدَها
- ١٣وَلَو أَنَّني أَرضى الدَناءَةَ خُطَّةًلَوَدَدتُ أَنّي كُنتُ أَحمَقَ أَبلَها
- ١٤فَلَقَد رَأَيتُ البُلهَ قَد بَلَغوا المَدىوَتَجاوَزوهُ وَاِزدَرَوا بِأُولي النُهى
- ١٥مَن لَيسَ يَسعى في الخَلاصِ لِنَفسِهِكانَت سِعايَتُهُ عَلَيها لا لَها
- ١٦إِنَّ الذُنوبَ بِتَوبَةٍ تُمحى كَمايَمحو سُجودُ السَهوِ غَفلَةَ مَن سَها