قد بلغت الستين ويحك فاعلم
أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالخفيفعتابالميم
- ١قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَمأَنَّ ما بَعدَها عَلَيكَ تَلَوَّم
- ٢فَإِذا ما اِنقَضَت سِنوكَ وَوَلَّتفَصَلَ الحاكِمُ القَضاءَ فَأَبرَم
- ٣أَنتَ مِثلُ السِجِلِّ يُنشَرُ حيناًثُمَّ يُطوى مِن بَعدِ ذاكَ وَيُختَم
- ٤كَيفَ يَلتَذُّ بِالحَياةِ لَبيبٌفَوَّقَت نَحوَهُ المَنِيَّةُ أَسهُم
- ٥لَيسَ يَدري مَتى يُفاجيهِ مِنهاصائِبٌ يَقصِفُ الظُهورَ وَيَقصِم
- ٦ما لِغُصني ذَوى وَكانَ نَضيراًوَلِظَهري اِنحَنى وَكانَ مُقَوَّم
- ٧وَلِحَدّي نَبا وَكانَ مُبيراًوَلِجَيشي اِنثَنى وَكانَ عَرَمرَم
- ٨وَلِدَهري أَدالَ شَرخَ شَبابيبِمَشيَبٍ عِندَ الحِسانِ مُذَمَّم
- ٩فَأَنا اليَومَ عَن هَواهُنَّ سالٍوَقَديماً بِهُنَّ كُنتُ مُتَيَّم
- ١٠لَو بِرَوقِ الزَمانِ يَنطَحُ يَوماًرُكنُ ثَهلانَ هَدَّهُ فَتَهَدَّم
- ١١نَحنُ في مَنزِلِ الفَناءِ وَلَكِنهُوَ بابٌ إِلى البَقاءِ وَسُلَّم
- ١٢وَرَحى المَوتِ تَستَديرُ عَلَيناأَبَداً تَطحَنُ الجَميعَ وَتَهشِم
- ١٣وَأَنا موقِنٌ بِذاكَ عَليمٌوَفِعالي فِعالُ مَن لَيسَ يَعلَم
- ١٤وَكَذا أَمتَطي الهُوَينا إِلى أَنأُتَوَفّى فَعِندَ ذَلِكَ أَندَم
- ١٥فَعَسى مَن لَهُ أُعَفِّرُ وَجهيسَيَرى فاقَتي إِلَيهِ فَيَرحَم
- ١٦فَشَفيعي إِلَيهِ حُسنُ ظُنونيوَرَجائي لَهُ وَأَنّي مُسلِم
- ١٧وَلَهُ الحَمدُ أَن هَداني لِهَذاعَدَدَ القَطرِ ما الحَمامُ تَرَنَّم
- ١٨وَإِلَيهِ ضَراعَتي وَاِبتِهاليفي مُعافاةِ شَيبَتي مِن جَهَنَّم