قصائد

قد بلغت الستين ويحك فاعلم

أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالخفيفعتابالميم

  1. ١قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَمأَنَّ ما بَعدَها عَلَيكَ تَلَوَّم
  2. ٢فَإِذا ما اِنقَضَت سِنوكَ وَوَلَّتفَصَلَ الحاكِمُ القَضاءَ فَأَبرَم
  3. ٣أَنتَ مِثلُ السِجِلِّ يُنشَرُ حيناًثُمَّ يُطوى مِن بَعدِ ذاكَ وَيُختَم
  4. ٤كَيفَ يَلتَذُّ بِالحَياةِ لَبيبٌفَوَّقَت نَحوَهُ المَنِيَّةُ أَسهُم
  5. ٥لَيسَ يَدري مَتى يُفاجيهِ مِنهاصائِبٌ يَقصِفُ الظُهورَ وَيَقصِم
  6. ٦ما لِغُصني ذَوى وَكانَ نَضيراًوَلِظَهري اِنحَنى وَكانَ مُقَوَّم
  7. ٧وَلِحَدّي نَبا وَكانَ مُبيراًوَلِجَيشي اِنثَنى وَكانَ عَرَمرَم
  8. ٨وَلِدَهري أَدالَ شَرخَ شَبابيبِمَشيَبٍ عِندَ الحِسانِ مُذَمَّم
  9. ٩فَأَنا اليَومَ عَن هَواهُنَّ سالٍوَقَديماً بِهُنَّ كُنتُ مُتَيَّم
  10. ١٠لَو بِرَوقِ الزَمانِ يَنطَحُ يَوماًرُكنُ ثَهلانَ هَدَّهُ فَتَهَدَّم
  11. ١١نَحنُ في مَنزِلِ الفَناءِ وَلَكِنهُوَ بابٌ إِلى البَقاءِ وَسُلَّم
  12. ١٢وَرَحى المَوتِ تَستَديرُ عَلَيناأَبَداً تَطحَنُ الجَميعَ وَتَهشِم
  13. ١٣وَأَنا موقِنٌ بِذاكَ عَليمٌوَفِعالي فِعالُ مَن لَيسَ يَعلَم
  14. ١٤وَكَذا أَمتَطي الهُوَينا إِلى أَنأُتَوَفّى فَعِندَ ذَلِكَ أَندَم
  15. ١٥فَعَسى مَن لَهُ أُعَفِّرُ وَجهيسَيَرى فاقَتي إِلَيهِ فَيَرحَم
  16. ١٦فَشَفيعي إِلَيهِ حُسنُ ظُنونيوَرَجائي لَهُ وَأَنّي مُسلِم
  17. ١٧وَلَهُ الحَمدُ أَن هَداني لِهَذاعَدَدَ القَطرِ ما الحَمامُ تَرَنَّم
  18. ١٨وَإِلَيهِ ضَراعَتي وَاِبتِهاليفي مُعافاةِ شَيبَتي مِن جَهَنَّم