ما أميل النفس إلى الباطل
أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالسريععتاباللام
- ١ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِوَأَهوَنَ الدُنيا عَلى العاقِلِ
- ٢تُرضي الفَتى في عاجِلٍ شَهوَةٌلَو خَسِرَ الجَنَّةَ في الآجِلِ
- ٣يَبيعُ ما يَبقى بِما يَنقَضيفِعلُ السَفيهِ الأَحمَقِ الجاهِلِ
- ٤يا مَن رَأى لي واصِلاً مُرشِداًوَإِنَّني أَكلَفُ بِالواصِلِ
- ٥يا مَن رَأى لي عالِماً عامِلاًفَأَلزَمُ الخِدمَةَ لِلعامِلِ
- ٦أَم مَن رَأى عالِماً ساكِتاًوَعَقلُهُ في عالَمٍ جائِلِ
- ٧يَسرَحُ في زَهرِ رِياضِ النُهىلَيسَت كَرَوضِ ماحِلٍ ذابِلِ
- ٨يا رُبَّ قَلبٍ كَجَناحٍ هَفَتقَد غابَ في بَحرٍ بِلا ساحِلِ
- ٩يُصَرِّفُ الخَطرَةَ مَذعورَةًمِمّا يَرى مِن مَنظَرٍ هائِلِ
- ١٠آهٍ لِسِرٍّ صُنتُهُ لَم أَجِدخَلفاً لَهُ قَطُّ بِمُستاهِلِ
- ١١هَل يَقُظٌ يَسأَلُني عَلَّنيأَكشِفُهُ لِليَقُظِ السائِلِ
- ١٢قَد يَرحَلُ المَرءُ لِمَطلوبِهِوَالسَبَبُ المَطلوبُ في الراحِلِ
- ١٣لَو شُغِلَ المَرءُ بِتَركيبِهِكانَ بِهِ في شُغُلٍ شاغِلِ
- ١٤وَعايَنَ الحِكمَةَ مَجموعَةًماثِلَةً في هَيكَلٍ ماثِلِ
- ١٥يا أَيُّها الغافِلُ عَن نَفسِهِوَيكَ أُفُق مِن سِنَةِ الغافِلِ
- ١٦وَانظُر إِلى الطاعَةِ مَشهورَةًفي الفَلَكِ الصاعِدِ وَالنازِلِ
- ١٧وَالحَظ بِعَينَيكَ أَديمَ السَمامِن طالِعٍ فيها وَمِن آفِلِ
- ١٨كُلٌّ عَلى مَسلَكِهِ لا يُرىعَن ذَلِكَ المَسلَكِ بِالمائِلِ
- ١٩لَو دَبَّرَت أَنفُسَها لَم تَغِبوَاِطَّلَعَ الناقِصُ كَالكامِلِ
- ٢٠وَاِنظُر إِلى المُزنَةِ مَشحونَةًمُثقَلَةَ الكاهِلِ كَالبازِلِ
- ٢١تَحِنُّ مِن شَوقٍ إِلى وَقفَةٍأَو خَطرَةٍ بِالبَلَدِ الماحِلِ
- ٢٢يا لَكَ بُستانَ عُقولٍ بَدالِعَينِ قَلبِ المُؤمِنِ العاقِلِ
- ٢٣فَسِرُّ هَذا الشَأنِ لا يَنجَليإِلّا لِعَبدٍ مُخلِصٍ فاضِلِ