قصائد

ما أميل النفس إلى الباطل

أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالسريععتاباللام

  1. ١ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِوَأَهوَنَ الدُنيا عَلى العاقِلِ
  2. ٢تُرضي الفَتى في عاجِلٍ شَهوَةٌلَو خَسِرَ الجَنَّةَ في الآجِلِ
  3. ٣يَبيعُ ما يَبقى بِما يَنقَضيفِعلُ السَفيهِ الأَحمَقِ الجاهِلِ
  4. ٤يا مَن رَأى لي واصِلاً مُرشِداًوَإِنَّني أَكلَفُ بِالواصِلِ
  5. ٥يا مَن رَأى لي عالِماً عامِلاًفَأَلزَمُ الخِدمَةَ لِلعامِلِ
  6. ٦أَم مَن رَأى عالِماً ساكِتاًوَعَقلُهُ في عالَمٍ جائِلِ
  7. ٧يَسرَحُ في زَهرِ رِياضِ النُهىلَيسَت كَرَوضِ ماحِلٍ ذابِلِ
  8. ٨يا رُبَّ قَلبٍ كَجَناحٍ هَفَتقَد غابَ في بَحرٍ بِلا ساحِلِ
  9. ٩يُصَرِّفُ الخَطرَةَ مَذعورَةًمِمّا يَرى مِن مَنظَرٍ هائِلِ
  10. ١٠آهٍ لِسِرٍّ صُنتُهُ لَم أَجِدخَلفاً لَهُ قَطُّ بِمُستاهِلِ
  11. ١١هَل يَقُظٌ يَسأَلُني عَلَّنيأَكشِفُهُ لِليَقُظِ السائِلِ
  12. ١٢قَد يَرحَلُ المَرءُ لِمَطلوبِهِوَالسَبَبُ المَطلوبُ في الراحِلِ
  13. ١٣لَو شُغِلَ المَرءُ بِتَركيبِهِكانَ بِهِ في شُغُلٍ شاغِلِ
  14. ١٤وَعايَنَ الحِكمَةَ مَجموعَةًماثِلَةً في هَيكَلٍ ماثِلِ
  15. ١٥يا أَيُّها الغافِلُ عَن نَفسِهِوَيكَ أُفُق مِن سِنَةِ الغافِلِ
  16. ١٦وَانظُر إِلى الطاعَةِ مَشهورَةًفي الفَلَكِ الصاعِدِ وَالنازِلِ
  17. ١٧وَالحَظ بِعَينَيكَ أَديمَ السَمامِن طالِعٍ فيها وَمِن آفِلِ
  18. ١٨كُلٌّ عَلى مَسلَكِهِ لا يُرىعَن ذَلِكَ المَسلَكِ بِالمائِلِ
  19. ١٩لَو دَبَّرَت أَنفُسَها لَم تَغِبوَاِطَّلَعَ الناقِصُ كَالكامِلِ
  20. ٢٠وَاِنظُر إِلى المُزنَةِ مَشحونَةًمُثقَلَةَ الكاهِلِ كَالبازِلِ
  21. ٢١تَحِنُّ مِن شَوقٍ إِلى وَقفَةٍأَو خَطرَةٍ بِالبَلَدِ الماحِلِ
  22. ٢٢يا لَكَ بُستانَ عُقولٍ بَدالِعَينِ قَلبِ المُؤمِنِ العاقِلِ
  23. ٢٣فَسِرُّ هَذا الشَأنِ لا يَنجَليإِلّا لِعَبدٍ مُخلِصٍ فاضِلِ