أهاجك ليلى إذ أجد رحيلها
كثير عزةأمويالطويلهجاءاللام
- ١أَهاجَكَ لَيلى إِذ أَجَدَّ رَحيلُهانَعَم وَثَنَت لَمّا اِحزَأَلَّت حُمولُها
- ٢لَقَد سِرتُ شَرقِيَّ البِلادِ وَغَربِهاوَقَد ضَرَبَتني شَمسُها وَظُلولُها
- ٣يَنوءُ فَيَعدو مِن قَريبٍ إِذا عَداوَيَكمُنُ في خَشباءَ وَعثٍ مَقيلُها
- ٤سَيَأتي أَمير المُؤمِنينَ وَدونَهُصِمادٌ مِنَ الصَوّانِ مَرتٌ مُيولُها
- ٥فَبيدُ المُنَقّى فَالمَشارِفُ دونَهُفَرَوضَةُ بُصرى أَعرَضَت فَبَسيلُها
- ٦ثَنائي تُؤَدّيهِ إليك وَمِدحَتيصُهابِيَّةُ الأَلوانِ باقٍ ذَميلُها
- ٧عَسوفٌ بِأَجوازِ الفَلا حِميَرِيَّةٌمَريشٌ بِذِئبانِ السَبيبِ تَليلُها
- ٨يُغادي بَفارِ المِسكِ طَوراً وَتارَةًتُرى الدِرعُ مُرفَضّاً عَلَيهِ نَثيلُها
- ٩وَقَد شَخَصَت بِالسابِرِيَّةِ فَوقَهُمُعَلَّبَةَ الأُنبوبِ ماضٍ أَليلُها
- ١٠تَرى اِبنَ أَبي العاصي وَقَد صُفَّ دونَهُثَمانونَ أَلفاً قَد تَوافَت كُمولُها
- ١١يُقَلِّبُ عَيني حَيَّةٍ بِمَحارَةٍأَضافَ إِلَيها السَارِياتِ سَبيلُها
- ١٢يَصُدُّ وَيُغضي وَهوَ لَيثُ خِفِيَّةٍإِذا أَمكَنَتهُ عَدوَةٌ لا يُقيلُها
- ١٣بَسَطتَ لِباغي العُرفِ كَفّاً بَسيطَةًتَنالُ العِدى بَلهَ الصَديقَ فضولُها
- ١٤وَلَم يَكُ عَن عَفرٍ تَفَرُّعُكَ العُلىوَلَكِن مَواريثُ الجُدودِ تَؤولُها
- ١٥حَموا مَنزِلَ الأَملاكِ مِن مَرجِ راهِطٍوَرَملَةِ لُدٍّ أَن تُباحَ سُهولُها