بصرت بشيبة وخطت نصيلي
أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالوافرهجاءاللام
- ١بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيليفَقُلتُ لَهُ تَأَهَّب لِلرَحيلِ
- ٢وَلا يَهُنِ القَليلُ عَلَيكَ مِنهافَما في الشَيبِ وَيحَكَ مِن قَليلِ
- ٣وَكَم قَد أَبصَرَت عَيناكَ مُزناًأَصابَكَ طَلُّها قَبلَ الهُمولِ
- ٤وَكَم عايَنتَ خَيطَ الصُبحِ يَجلوسَوادَ اللَيلِ كَالسَيفِ الصَقيلِ
- ٥وَلا تَحقِر بِنُذرِ الشَيبِ وَاِعلَمبِأَنَّ القَطرَ يَبعَثُ بِالسُيولِ
- ٦فَكَم مِمَّن مَفارِقُهُ ثَغامٌوَأَنجُمُهُ عَلى فَلَكِ الأُفولِ
- ٧تَعَوَّضَ مِن ذِراعِ الخَطوِ فِتراًوَمِن عَضبٍ بِمَفلولِ كَليلِ
- ٨فَكَيفَ بِمِثلِهِ لِمَهاةِ رَملٍكَأَنَّ وِصالَها نَومُ العَليلِ
- ٩تَطَلُّبُ غَيرِ ما في الطَبعِ صَعبٌعَلَيكَ فَدَع طِلابَ المُستَحيلِ
- ١٠وَلازِم قَرعَ بابِ الرَبِّ دَأباًفَإِنَّ لُزومَهُ سَبَبُ الدُخولِ
- ١١فَما مِن مُخلِصٍ لِلَّهِ إِلّاعَلى أَعمالِهِ أَثَرُ القُبولِ