قصائد

بصرت بشيبة وخطت نصيلي

أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالوافرهجاءاللام

  1. ١بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيليفَقُلتُ لَهُ تَأَهَّب لِلرَحيلِ
  2. ٢وَلا يَهُنِ القَليلُ عَلَيكَ مِنهافَما في الشَيبِ وَيحَكَ مِن قَليلِ
  3. ٣وَكَم قَد أَبصَرَت عَيناكَ مُزناًأَصابَكَ طَلُّها قَبلَ الهُمولِ
  4. ٤وَكَم عايَنتَ خَيطَ الصُبحِ يَجلوسَوادَ اللَيلِ كَالسَيفِ الصَقيلِ
  5. ٥وَلا تَحقِر بِنُذرِ الشَيبِ وَاِعلَمبِأَنَّ القَطرَ يَبعَثُ بِالسُيولِ
  6. ٦فَكَم مِمَّن مَفارِقُهُ ثَغامٌوَأَنجُمُهُ عَلى فَلَكِ الأُفولِ
  7. ٧تَعَوَّضَ مِن ذِراعِ الخَطوِ فِتراًوَمِن عَضبٍ بِمَفلولِ كَليلِ
  8. ٨فَكَيفَ بِمِثلِهِ لِمَهاةِ رَملٍكَأَنَّ وِصالَها نَومُ العَليلِ
  9. ٩تَطَلُّبُ غَيرِ ما في الطَبعِ صَعبٌعَلَيكَ فَدَع طِلابَ المُستَحيلِ
  10. ١٠وَلازِم قَرعَ بابِ الرَبِّ دَأباًفَإِنَّ لُزومَهُ سَبَبُ الدُخولِ
  11. ١١فَما مِن مُخلِصٍ لِلَّهِ إِلّاعَلى أَعمالِهِ أَثَرُ القُبولِ