تبلج وجه دولتنا الإغر
الأبله البغداديأيوبيالوافررثاءالراء
- ١تبلَّج وجه دولتنا الإغرّلنا وافترّ للإِسلام ثغرُ
- ٢وأذعنت البرية واستقادتلأروع أمره المعتوم أمرُ
- ٣لأكرم هاشم فرعا ونجراإذا ما عد يوم الفخر نجرُ
- ٤طويل الباع أغلب شمرىمنيع الجار سيب نداه غمرُ
- ٥أمام هدى له يمنى ويسرىلعان فيهما أمن ويسرُ
- ٦وأقدام يشيّعه برأيإذا دجت الحوادث فهو فجرُ
- ٧يحبّبه إلى الراجى سماحأبر على الغيوث ندى وبرُ
- ٨فبين بنانه والجود وصلوبين لسانه والهجرُ هجرُ
- ٩تخايلت المنابر مذ توالىعليما لاسمه لا زال ذكرُ
- ١٠وأصبحت الرعية ذاك يدعوله سرا وذا فرح يسرُ
- ١١حلا بنداه عيشهم لديهوكان يرى زمانا وهو مرُ
- ١٢أمين الله والمختار فيناومن عصيانه بالله كفرُ
- ١٣سماح يديه عد ليس يحصىولا يلقى له عد وحصرُ
- ١٤وأنعمه الجزيلة ليس يخلوإذاً من جود منا جيد ونحرُ
- ١٥أقام الجود منه في بنانأظلتنا سحائب منه عشرُ
- ١٦أنمدحه إذا في الدست منهوفوق الطرف ضرغام وبدر
- ١٧تعاظم أن نشبّهه بطودوجل بأن يقاس إليه بحرُ
- ١٨ومن آي القران المنديعيقصر دونه نظم ونثرُ
- ١٩رأينا أمستضي أمم حقطليعة جيشه فتح ونصرُ
- ٢٠أتت أنباء خلبته بمصروربك لا خلا من ذاك مصرُ
- ٢١أمام تشرق البطحاء تهيابه ويجلّه حَجَر وحِجرُ
- ٢٢جواد لاندى كفيه نسزرولا معروفه للناس نكسر
- ٢٣نراه ثالث العمرين عدلافمد له مدى الأيام عمر
- ٢٤وعاش لنا الوزير فذاك خرقبه يشتد للإسلام أزر
- ٢٥أخو الغارات تنكره الهويناوتعرفه ظبي بيض وسمر
- ٢٦خليل للمكارم والعطاياكأن خلاله ماء وخمر
- ٢٧يبخل حاتم كرما لديهويحببن عنده زيد وعمرو
- ٢٨فشقر خيوله بالنفع دهموبيض سيوفه بالضرب حمر
- ٢٩أمولى الجود والمولى المرجيومن في كفّه نفع وضر
- ٣٠ويا من عصره لبني الأمانيإذا زمن نبا عصر وذخرا
- ٣١بقيت فما لما تبنيه هدمودمت فما لمن تغ نيه فقر