سبقت ولكن في الفضائل كلها
الرصافي البلنسيأيوبيالطويلمدحالميم
- ١سَبَقتَ وَلكِن في الفَضائِلِ كُلِّهاعَلى الطيبِ مِن كُلِّ النُفوسِ أَوِ الرُغمِ
- ٢سُطورٌ وَلَو قَد شِئتُ قُلتُ لَطائِمٌهِيَ المِسكُ أَو كَالمِسكِ في اللَونِ وَالشَمِّ
- ٣وَسِربُ عَذارى مِن مَعانٍ جَلِيَّةٍلَها سِيمِياءٌ لا تَشُقُّ عَلى الفَهمِ
- ٤عَلى أَنَّها في راحَتَيكَ تَصَرَّفَتفَلَم تَمشِ إِلا مِن وَلِيٍّ إِلى وَسمي
- ٥وَمُستَفهِمٍ لي كَيفَ كانَ وُرُودُهافَقُلتُ لَهُ وِردُ الشِفاءِ عَلى السُقمِ
- ٦فَقَد صَدَّقَت رُؤيايَ رُقعَتُكَ الَّتيكَسَت عَقِبي ما شِئتَ مِن سُؤدَدٍ ضَخمِ
- ٧وَأَسهَرَني فَوقَ القَتادِ تَقَلُّبٌمِنَ الدَهرِ بِالأَحرارِ بالَغَ في الهَضمِ
- ٨رِجالٌ شَجَتني بِالسَماعِ عَلى النَوىوَيَبلُغ ضُرُّ القَوسِ مِن قِبَلِ السَهمِ
- ٩تَهاوَن بِما نَخشى وَبِت مُتَسَلِّياًفَقَد تَطرُقُ السَرّاءُ في لَيلَةِ الهَمِّ
- ١٠مَكانُكَ ما تَدريهِ مِن أُفُقِ العُلافَخُذ مَأخَذَ الأَقمارِ في النَقصِ وَالتِمِّ
- ١١فَما أَعقَبَ السَبكُ النُضارَ مَهانَةًوَلا حَطَّ مَيلُ النَجمِ مِن شَرَفِ النَجمِ