قصائد

رام بي أنني حصاة قذاف

الأبله البغداديأيوبيالخفيفرثاءالفاء

  1. ١رام بي أنني حصاة قذافواشف هماً ما إن له اليوم شاف
  2. ٢واستعر لي إن شئت ضدا فإنيليس ضدي كفوا فمن ذا اكافي
  3. ٣إن أكن قد خفيت عنهم فإن البدر يمسي عن أعين الكنة خاف
  4. ٤وكذاك الدر اليتيم تراهأبدا يستكن في الأصدافِ
  5. ٥أو ما شعري الذي لم يزل ينشره في البلاد طي الفيافي
  6. ٦هو أحلى من الخدود إذاأنبت فيها الحياء ورد القطافِ
  7. ٧يتشافى به الرواة ومنهفي قلوب الأعداء وخز الأشافي
  8. ٨يا أعف الأنام يا عون دين الله يا من غدا ملاذ العافي
  9. ٩لم أسفسف منه مديحك فاسمعه ولا تستمعن السفاسفِ
  10. ١٠معشر قد بليت منهم باجباس ثقال ذوي رؤوس خفافِ
  11. ١١حضرفيهم على حصر الألسن في القول غلظة الأجلافِ
  12. ١٢كيف لا يجدون من خص باللططف من الله والمعاني اللطافِ
  13. ١٣من له بحر خاطر مثل جدواك تراه من نسيبه ذا اغترافِ
  14. ١٤يا فتى دينه مضاعفة الجود لسؤال ونصر الضعافِ
  15. ١٥قد ألفت الإحسان منك فتمّموتلاف أمري قبيل تلاقي
  16. ١٦فمتى مالويت طرفات عنيخانني القول والتنت أطرافي
  17. ١٧أوعداني طول لديك فثق منسي بطول النمين والإيجافِ
  18. ١٨يا فتى ترجف القلوب إذا أفبل في عرض جيشه الزحَّافِ
  19. ١٩تتهادى بد الكميت تهادى البرق بين الأرماح والإسبافِ
  20. ٢٠وعليه مسرودة نسب داود وأخرى من التقى والعفافِ
  21. ٢١لك ورد صاف وربع خصيبوجناب رحب وظل ضافِ
  22. ٢٢وانعطاف من الرضا أبدا تغننيك عاداته عن استعطافِ
  23. ٢٣أنت من انشر القريض وقد كان رميما تسفي عليه السوافي
  24. ٢٤لا تسمني بغير وسمي فما ينكر خلق أني عويق التوافي
  25. ٢٥فتأمل أو كان شعري زيفالم ابهري به على الصرافِ
  26. ٢٦أولو اني من اللصوص لما جئت بكايتي إلى العرافِ
  27. ٢٧قصدهم في تخلفي يبعدونيعنك يا ذا الندى بغير خلافِ
  28. ٢٨ليس يقفو لي شاعر قط أثرافارم قول الواشين بي خلف قافِ
  29. ٢٩وطويل لمن يكون سطيحاسبق عمرو في عدوه وخفافِ
  30. ٣٠أنت بدر الخطوب لا زلت تجلوها ونار الحروب ىوالأضيافِ
  31. ٣١أنت أسلفتني السماح فخذهاحرة يا مقابل الأسلافِ
  32. ٣٢كلما كررت على سامعيهافعلت بالعقول فعل السلاف
  33. ٣٣يتغنى بها الحداة وتغنيعن لقاء الأحباب والآلاف
  34. ٣٤لا كأشعار من إذا أنشدوهاوسط آب حست بالنفناف
  35. ٣٥لا عدا ربعك الوفود ولازال رحيبا موطاّ الأكناف