رأت والليل قد سدل الرواقا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالوافررومانسيةالقاف
- ١رأتْ واللّيْلُ قد سَدَلَ الرِّواقاشُعاعَ البرْقِ يأتَلِقُ ائْتِلاقَا
- ٢وحقّقَتِ الوَميضَ وميضَ نجْدٍفهاجَ فؤادَها نجْدٌ وشاقَا
- ٣ونازَعَها الزِّمامُ فَما ثَناهاوعارَضَها العِقالُ فما أطاقَا
- ٤تَقولُ ليَ السُّراةُ وقدْ أجَدَّتْأخَبْلاً تشْتَكي قُلْتُ اشتِياقا
- ٥إلى عُمَرَ بن عبْدِ اللهِ حنّتْرِكابِي فهْيَ تسْتَبِقُ اسْتِباقا
- ٦إلى الغَيْثِ الذي إنْ شحّ غيْثٌفمِنْ يمْناهُ ينْدَفِقُ انْدِفاقا
- ٧إلى اللّيْثِ الذي راعَ الأعادِيوأمّنَ رِفْقُ سِيرتِهِ الرِّفاقا
- ٨إلى حبْرِ السّياسَةِ لا يُجارَىولا يَبْغِي مُعارِضُهُ اللِّحاقَا
- ٩إلى الفَطِنِ الذي لوْلا نَداهُإذا ما جُسْتَهُ خِفْتَ احْتِراقا
- ١٠إلى قمَرِ الوِزارَةِ جلّلَتْهُإياةُ السّعْدِ نوراً واتّساقَا
- ١١وَحيدُ الفضْلِ مُشتَرَكُ الأيادِيبمَيْدانِ العُلا حازَ السِّباقا
- ١٢إذا نسَقَ الحَديثَ الرّطْبَ قُلْناأهَذا الشّهْدُ أمْ أحْلَى مَذاقا
- ١٣وإنْ ذُكِرَتْ مَفاخِرُهُ ابْتَدَرْنامهَبَّ الطّيبِ يُنْتَشَقُ انْتِشاقا
- ١٤مَرينِيُّ النِّجارِ فَلا ادِّعاءًتَقولُ إذا مدَحْتَ ولا اخْتِلاقا
- ١٥ومَنْ كأبِيهِ عبْدِ اللّهِ رأياًإذا ما المُعْضِلُ انْطَبَقَ انْطِباقا
- ١٦لَعَبْدُ اللّهِ في الوِزارَةِ مهْماتُذوكِرَ خيْرُ مَنْ ركَضَ العِتاقَا
- ١٧ظَهيرُ الأمْرِ والقِدْحُ المعَلّىوأكْرَمُ مَنْ نَضا البِيضَ الرِّقاقَا
- ١٨غَدَتْ عُلْياهُ فوْقَ البَدْرِ تاجاًوللجوْزاءِ قدْ مثَلَتْ نِطاقَا
- ١٩لقدْ غَدَتِ الوِزارةُ منْكَ تُزْهىبمَنْ رقّتْ سَجاياهُ وَراقا
- ٢٠وسيْفُ المُلْكِ أنتَ وأيُّ سيْفٍكَفى الأزَماتِ دونَ دَمٍ أراقَا
- ٢١ركِبْتَ الهَوْلَ في سُبُلِ المَعاليفَلُقّيتَ السّعادَةَ والوِفاقَا
- ٢٢ضرَبْتَ الصّخْرَ فانْفجَرَ انْفِجاراًضرَبْتَ البَحْرَ فانْفرَقَ انْفِراقا
- ٢٣وِزارَتُكَ التي حقّاً تُهنَّىفَما هَدَراً وَلِيتَ ولا اتِّفاقا
- ٢٤فلَمْ تَزْدَدْ برُتْبَتِها عُلُوّاًولمْ تزْدَدْ بنِعْمَتِها ارْتِفاقَا
- ٢٥ولكِنْ بعْضُ حقِّكَ قُمْتَ فِيهِبحقِّكَ بعْدَما استُرِقَ اسْتِراقا
- ٢٦خطَبْتُ عُلاكَ قبلَ اليوْمِ وُدّاًبذَلْتُ منَ الوَفاءِ لهُ صَداقا
- ٢٧وأوْعَدْتُ الزّمانَ بِكَ انتِصاراًوأرْغَمْتُ الخُطوبَ بكَ اعْتِلاقا
- ٢٨فسامِحْني فعُذْري غيْرُ خافٍإذا ما العُذْرُ في التّقْصيرِ ضاقَا
- ٢٩شَكَوْتُ لكَ التّغرُّبَ قبْلَ هَذاوها أنا بعْدَهُ أشْكُو الفِراقَا
- ٣٠فلَوْلا ما تَوالَى منْ حَديثٍبعِزِّكَ لمْ أكُنْ ممّنْ أفاقَا
- ٣١فقَرِّرْ حالَتي منْ غيْرِ لُبْثٍهَناءً واحْتِراماً وانْطِلاقا
- ٣٢ركِبْتَ الدّهْرَ مُنْقاداً ذَلولاًبحُرْمَةِ مُصْطَفَى ركِبَ البُرَاقا