أدعص في الملاءة أم كثيب
الأبله البغداديأيوبيالوافررثاءالباء
- ١أدعص في الملاءة أم كثيبوذا ضربت بثغرك أم ضريب
- ٢سفرت ومست ختلا واختيالافغاب البدر وارتاب القضيب
- ٣لقد غطَى لثامك سمط دريخجل ما تقلده التريبُ
- ٤حليك حين زرت عليك واشووشيك والشذا كل رقيبُ
- ٥وفي الأظغان أن شمس توارتشموس في البراقع ما تغيبُ
- ٦كأن قدودها أغصان بأنمقوّمة أمالتها جنوبُ
- ٧حمت بردا وبرد لمى عليهمن العفاف أفئد ة قلوب
- ٨إذا ما أو منت منه غروبجرح من سحب أدمعنا غروب
- ٩رعى الله الحمى فيه رعيناخصيب العيش إذ فقد الجديب
- ١٠وجاد أبيرق الحنان جودلموع البرق حنان سكوبًُ
- ١١عشية موردي صاف برودوبرد شبيتي خاف قشيب
- ١٢إذا عن الملام نفرت عنهويدعوني الغرام فأستجيب
- ١٣كما لبى العفاة وقد دعوهبنائله أبو الفرح اللبيب
- ١٤أحب مديحه علما بأنيوام أفرط فيبه لا أحوب
- ١٥واستنئي الندى ممن سواوأعلم أنه منه قريب
- ١٦مريب عند مشتجر العواليويوم السلم متلاف وفوب
- ١٧بقيت ابن الدوامي المرجىفضرب أنت ليس له ضريبُ
- ١٨وأنت إذا دجا خطب شهابوحين تكون مسمعة خطيبُ
- ١٩وإن وثب الزمان على فقيرقصرت خطاه عنه بما تثيبُ
- ٢٠تمن ولا تمن ببذل رفدفعذر ضيق وندى رحيبُ
- ٢١ومال لا يتم له نصابلكل مؤمل فيه نصيبُ
- ٢٢فما كدراء ملمعة النواحيتؤلف من شتائتها الجنوبُ
- ٢٣إذا ابتسمت ثغور البرق فيهابدا في وجه زنتها قطوبُ
- ٢٤تلاع الأرض منها في رياضوكل قرار سائلة قليبُ
- ٢٥بأندى منك أخلاقا ووجهاوصوب يد أياديها تصوبُ
- ٢٦وأقسم لو أجرت على اللياليشبابا ما تحيفه مشيبُ
- ٢٧فلا نظر الزمان اليك شزراولا خطبت معاليك الخطوبُ