ألا تبا لدنيا نرتجيها
الأبله البغداديأيوبيالوافررثاءالياء
- ١ألا تبا لدنيا نرتجيهالقد خابت وخاب المجتديها
- ٢متى انتبهت وقد رقدت خداعافلم تحمل بيقظتها نبيها
- ٣سل الأيام ما فعلت بكسرىوقيصر والصور وساكنيها
- ٤أما امتدعتهم للموت طرّافلم تدع الحليم ولا السفيها
- ٥دنت نحو الدني بسهم خطبفأصمته ووادهت الوجيها
- ٦أما لو بيعت الدنيا بفلسأنفت لعال أن يشتريها
- ٧لقد وأدت بنيها واستباحتحمى الباني لها والمبتنيها
- ٨يقينا قلت ما فيها كأنيحكيت مقالها عنها بفيها
- ٩ومما هالنا شمس أهالتعليها الترب أيدي دافنيها
- ١٠قضت فتجلت الحور ابتهاجاوزينت الجنان لتجتليها
- ١١ولا والله لم تكتب عليهاسوى الحسنى أنامل كاتبيها
- ١٢أحالت حالها غير اللياليوآيتست الأواسي عائديها
- ١٣فيا أرض افخري ما شئت عجبابها وتخايلي عجبا وتيها
- ١٤فقد سكنتك أعرف ذات خدربإسداء العوارف فاعرفيها
- ١٥فلو قدرت تسير بنات نعشبنعش كن بعض الحامليها
- ١٦لقد أودى العفاف غداة أودتوصار اليأس آية معتفيها
- ١٧سقى جدثا أقامت فيه خودمة مثل جود يدي أبيها