بعودك عادت دولة الكرم الغمر
الأبله البغداديأيوبيالطويلهجاءالراء
- ١بعودك عادت دولة الكرم الغمروأصبح طيء الجود يؤذن بالنشرِ
- ٢طلعت على العافين من كل وجهةوقد أظلمت أمالهم طلعة البدر
- ٣فكانت لهم يمناك أيمن سانحوكانت لهم يسراك داعية اليسر ا
- ٤على كل قطر من نداك غمامةمدومة تربي على ديمة القطر
- ٥وإنك ليت مخدر في لظى الوغىوأحيي غداة السلم من ربة الخدر
- ٦إذا امتد ليل النقع واستبهم الفضابرزن المنايا السود من بيضل الحمر
- ٧وأقسم لو باكرت حي خفاجةلما صبحوا إلا براعية البكر
- ٨ولكن حمتهم عن رماحك والظبيوإن يهلكوا أرجاء مهلكة قعر
- ٩مضوا فعقيق القوم منك كأنّهيسير أسيرا للمخافة والذعر
- ١٠لعمر أبي يحيى أخي البأس أنهإذا التقت الفرسان أشجع من عمرو
- ١١تروح بنو الحاجات منه وتغتديإلى أنعم بير وانية خضر
- ١٢هو لصدر أضحى واسع الصدر ذا لهىتسيل على سؤال ضيق العذر
- ١٣جواد غزير الحلم والعلم والحجىصحيح أديم العرض مستهلك الوفرِ
- ١٤وطود يمور الطود في الأرض هيبةله ويمير السيف من هامة الذمرِ
- ١٥رأيناه موصوفا بعون مكارميعين ومعروفا بعارفة بكرِ
- ١٦فكم أضحكت نعماه ثغر مؤملوأبكت ظباعين ملك على ثغرِ
- ١٧تواضع إجلالا وذيل افتخارهيجر على هام المجرة والنسرِ
- ١٨فما اصفر وجه المجتديه بردهولا عاد عن أبوابه بيد صفرِ
- ١٩يرى جحفلا من بأسه وهو واحدإذ لقي الأعداء في جحفل مجرِ
- ٢٠فآراء من عاداه محلولة العرىوراياته معقودة بعرى النصرِ
- ٢١وأخلاقه من لطفهن كأنَّماخلقن من الزفر المنيرة والزهرِ
- ٢٢لطف بمن والاه كالماء رقةعنيف بمن ناواه أقسى من الصخرِ
- ٢٣يثقف منآد الأمور برأيهفيغنيه عن هز المثقفة السمرِ
- ٢٤وما زال يغشى الروع وترا بنفسهوتأبى سطاه أن ينام على وترِ
- ٢٥فلا زلت عون الدين يحيى ولم تزلبجودك فينا حاسما داء ذي الفقر
- ٢٦لك الله كم من نعمةٍ له خيمتبمنزل ذي عسر فأصبح ذايسر
- ٢٧فلا زلت مقصود الندى مقصد العدابعيد المدى وافي الجدا نافذ الأمرِ
- ٢٨ودمت على رغم الحسود مهنئابعودك والعيد المبارك والفطرِ