بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفمدحالذال
- ١بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُوَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
- ٢وَلَكَ الأَنعُمُ الَّتي كُلَّ حَدسٍبَينَنا غَيرَ شُكرِها مَنبوذُ
- ٣يا مَليكاً لِلمالِ مِنهُ نَفادٌوَلِآرائِهِ الشِرافِ نُفوذُ
- ٤قَد خَلَونا بِمَجلِسٍ كُلُّ ما فيهِ سِوى البُعدُ عَن عُلاكَ لَذيذُ
- ٥وَلَدَينا شادٍ وَنَقلٌ وَمَشمومُ وَطَيرٌ يُشوى وَخُبزٌ سَميذُ
- ٦وَغُلامٌ مِنَ النَصارى بِماءِ الحُسنِ قَبلَ اِعتِمادِهِ مَعموذُ
- ٧لَو رَأى لَفظَهُ الرَئيسُ اِبنُ سينا سَرَّهُ أَنَّهُ لَهُ تِلميذُ
- ٨قَد أَخَذناهُ مِن ذَويهِ وَلَكِنكُلُّ قَلبٍ في أَسرِهِ مَأخوذُ
- ٩وَمَسَرّاتُنا تَمامٌ فَما أَعوَزَ بَينَ الرِفاقِ إِلّا النَبيذُ
- ١٠أَعوَزَت بَغتَةً فَحالي مَوقوفٌ وَقَلبي لِفَقدِها مَفقوذُ
- ١١إِن تُساعِد بِها فَكَم مِن أَيادٍلَكَ فِكري لِشُكرِها مَشحوذُ
- ١٢قَيَّدَت شارِدَ الثَنا لَكَ وَالشُكرَ فَما لِلثَناءِ عَنها شُذوذُ