قصائد

بك من حادث الزمان نعوذ

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفمدحالذال

  1. ١بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُوَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
  2. ٢وَلَكَ الأَنعُمُ الَّتي كُلَّ حَدسٍبَينَنا غَيرَ شُكرِها مَنبوذُ
  3. ٣يا مَليكاً لِلمالِ مِنهُ نَفادٌوَلِآرائِهِ الشِرافِ نُفوذُ
  4. ٤قَد خَلَونا بِمَجلِسٍ كُلُّ ما فيهِ سِوى البُعدُ عَن عُلاكَ لَذيذُ
  5. ٥وَلَدَينا شادٍ وَنَقلٌ وَمَشمومُ وَطَيرٌ يُشوى وَخُبزٌ سَميذُ
  6. ٦وَغُلامٌ مِنَ النَصارى بِماءِ الحُسنِ قَبلَ اِعتِمادِهِ مَعموذُ
  7. ٧لَو رَأى لَفظَهُ الرَئيسُ اِبنُ سينا سَرَّهُ أَنَّهُ لَهُ تِلميذُ
  8. ٨قَد أَخَذناهُ مِن ذَويهِ وَلَكِنكُلُّ قَلبٍ في أَسرِهِ مَأخوذُ
  9. ٩وَمَسَرّاتُنا تَمامٌ فَما أَعوَزَ بَينَ الرِفاقِ إِلّا النَبيذُ
  10. ١٠أَعوَزَت بَغتَةً فَحالي مَوقوفٌ وَقَلبي لِفَقدِها مَفقوذُ
  11. ١١إِن تُساعِد بِها فَكَم مِن أَيادٍلَكَ فِكري لِشُكرِها مَشحوذُ
  12. ١٢قَيَّدَت شارِدَ الثَنا لَكَ وَالشُكرَ فَما لِلثَناءِ عَنها شُذوذُ