قصائد

بنفسي من أغلقت كفي بحبله

أبو اليمن الكنديأيوبيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١بنفسي مَن أغلقتُ كفي بحبلهفأصبح لي من ذروة المجد غارب
  2. ٢وجدتُ به مولىً منيعا جنابهجواداً ترجَّى من يديه المواهب
  3. ٣تعمَّد إيناسي إِلى أن ألفتهكأني له من ضجعة المهد صاحب
  4. ٤وأُدني سِراري من سرائرِ قلبهفلم يبقَ من دون الضميرين حاجب
  5. ٥وكان عصَا موسى لديّ ودادُأظلّ ولي ما عشت فيه مآرب
  6. ٦وكنا تعاهدنا على مشرع الهوىعهود وفاء أخلصتها الترائب
  7. ٧فصرت له عبداً تصرف مهجتيبأهوائه في كل ما هو خاطب
  8. ٨أهيم بلقياه إذا كان حاضراوأبكي دماً من شوقه وهو غائب
  9. ٩إذا ما التقينا فالضلوع سواكنٌوإمّا افترقنا فالدموع سواكب
  10. ١٠وأرعى له عهد الوداد محافظاًعليه ولو سُلَّت عليّ القواضب
  11. ١١وما خلت أن الدهر ينقض عهدهفتدرك فينا للأعادي مطالب
  12. ١٢ولا أن وداً أخلصته سرائرتكدّره بعد الصفا شوائب
  13. ١٣رماني بأمر لم يبح لي بذكرهوأقبل بالأعراض عني يعاقب
  14. ١٤وأصغى إِلى رجم الظنون مصدِّقاًألا إنما تلك الظنون كواذب
  15. ١٥وأظهر لي حُسنَ اللقاء تكلفاًومن تحتِ إحسان اللقاء عقارب
  16. ١٦وصار يرى بالظن فيّ معايباتوهُّمها في ودِّ مثلي معايب
  17. ١٧ولا عجب إن غيَّر الدهر صاحبافكلّ تصاريف الزمان عجائب
  18. ١٨وما كان ذنبي غير أني ذخرتهلدهري ألا إني إِلى الدهر تائب
  19. ١٩سأمنحه هجراً كما هو مشتهفإني فيما يشتهيه لراغب
  20. ٢٠ولست على هجرانه الدهَر ناكباعن الودِّ لكني عن الوصل ناكب
  21. ٢١فإني على عتبي عليه لَشيِّقٌوإني على شوقي إليه لعاتب
  22. ٢٢سيعلم والأيام فيها كِفايةإذا مِلتُ عنه قدر مَن هو ذاهب
  23. ٢٣وإن هو بعدي جرَّب الناس كلهمليحظى بمثليندّمته التجارب