أبشرك أم ضوء من البرق لامع
الأبله البغداديأيوبيالرملمدحالعين
- ١أبشرك أم ضوء من البرق لامعوعزمك أم ماضي الغرارين قاطعُ
- ٢وأنت سماء للموالين ثرهأجل أم سمام للمعادين ناقعُ
- ٣نسيمك للراجين جدواك سجسجولكنه للناكثين زعازعُ
- ٤عمرت بمشوفع من الجود والندىفتى ماله الا جاؤك شافعُ
- ٥فأقسمت ما أن يعرف الناس دهرهمن الناس خلق في أياديك طامعُ
- ٦وفيت ووفيت السماحة حقّهافلا المال مفحوظ ولا الجار ضائعُ
- ٧سنانك قاص إن تمرد خائنوسيفك ماض إن تحرد خالعُ
- ٨رعيت الرعايا ساهرا في صلاحهافكلهم للأمن وسنان هاجعُ
- ٩إذا ما ورت نار الوغى وتسعرتدلفت إليها والرماح شوارعُ
- ١٠ببت صقيلات المتون كأنماتدب عليها من شمال أكارع
- ١١لقد صيرتنا للوزير صنائعاأياد له مشكورة وصنائعُ
- ١٢خلي من الكبر الذي يضع الفتىمليء بإسداء الندى متواضعُ
- ١٣له من كريم الطبع حاد على الندىوما الجود إلا ما حدته الطبائع
- ١٤بها إذا خاص الأسنه حاسراعلى أنه من لبسة الحبزم دموعُ
- ١٥فتى سمره في الروع حمر وشقرهإذا امتد ذيل النقع دهم سوافعُ
- ١٦إذا حارب الأعداء يوما تسالمتنسور على أشلائها وخوامعُ
- ١٧فقد ملت الجرد المذاكي طرادهوضجت إلى الغارات منه الوقائعُ
- ١٨حلفت بأن القرم يحيى وقومهشموس لها أفتى المعالي مطالعُ
- ١٩هم إن طرا خطب ليوث خوادروأما عوى جدب غيوث هوامعُ
- ٢٠فما روضه ضحاكه النور غضهيغازلها جفن من القطر دامعُ
- ٢١تميل غصون البان فيها تأوداإذا غردت ورى الحمام السواجعُ
- ٢٢بأحسن من أخذي يحيى وقد غدتتهز القوافي عطفه وهو سامع
- ٢٣أمولاي عون الدين عذرك ضيّقإذا أمل العافي وجودك واسع
- ٢٤تجود وأنواء الغمام ضنينةوتبذل والأقوام لؤما موانعُ
- ٢٥لأحييت أخبار النبي وشرعهومن مثل ما صنفت تحيى الشرائعُ
- ٢٦تحريت في جمع الصحيحين صحةفما قلت إلا صدى القول سامعُ
- ٢٧تهن بعيد النحر إن سعودهعليك دهورا عائدات رواجعُ
- ٢٨وإن تنحر الأعداء فيه ترحهمفدعهم ترعهم من سطاك الروائعُ
- ٢٩فما ترفع الأيام من أنت خافضولا تخفض الأقدار من أنت رافعُ