أدر المدامة بيننا يا ساقي
الأبله البغداديأيوبيالكاملمدحالياء
- ١أدر المدامة بيننا يا ساقيحتى تكل يدي ويضعف ساقي
- ٢واقرب إلى بخدّك الشرى الذييزري بضوء الشمس في الأشراقِ
- ٣أو ما ترى برد النسيم وقد ونىسحرا وبرد الليل في أخلاقِ
- ٤والزهر سبط قد سقاه من الحياماء تجعد في متون سواقي
- ٥والأقحوان ند يضاحك نرجساساهي الجفون محدق الأحداقِ
- ٦فانهض إلى ذهبية لهبيةكالماء مشعلة بلا أحراقِ
- ٧لمعت وراء القارلي فحسبتهاشفقا ثوى غسقا من الأعغساقِ
- ٨يا سعد أسعد من تحمل ضعفهثقل الهوى فأطاق غير مطاقِ
- ٩لا تنشرن له المنزل فإنهيطوى الضلوع على حشا خفلتاقِ
- ١٠فنكت به الأضداد نار أضرمتفي ماء خد مائر قران
- ١١وفاغر ثغر واسوداد غدائروموت خلخال ونطق نطاقِ
- ١٢يا بائعي أشعارهم في سوقهالشعر فيهم كسد الأسواقِ
- ١٣صونوا وقلق وجوهكم عن أوجهمنقورة نقر الصخور صفاقِ
- ١٤قوم إذا سيق المديح إليهمألفيتهم في كربة وسياقِ
- ١٥خلقوا الجفاة فليتهم من يزدنيتعلمون مكارم الأخلاقِ
- ١٦ملتف أغصان الفخار إذا أنتمىزاكي النجار مظهر لاأعراقِ
- ١٧أسر العفاة المقترين جميلهفغدوا بذاك الأسر في إطلاقِ
- ١٨في جود راحته ورونق بشرهروح القلوب ومسكة الأرماقِ
- ١٩تحمر في يده إذا اسودّ الوغىبيض السيوف من الدّم المهراقِ
- ٢٠ما زال يجعل ما بنا من سؤدددرجا إلى تلك العلى ومراقي
- ٢١لا زلت نجم الدين بدرا كاملاوعدول الباغي هلال محاقِ
- ٢٢أنت الحياة فإن أُهِجتَ فحيةمن ساورته فما له من راقِ
- ٢٣لك في ثرائك كل يوم وقعةبكر تريك عشية التحلاقِ
- ٢٤إن ارتجت لؤما أكفّ معاشركانت يداك مفاتح الأرزاقِ
- ٢٥صدقت مدائحنا فأضحت عندهربات صدى عاليات صدافِ
- ٢٦لم تغلط الأيام في تسويدهلكن بحق ساد واستحقاقِ
- ٢٧أسد يخاف الليث سطوة بأسهواليث طاو أهرت الأشداق
- ٢٨في بابل أضحى بجود سائرمتدفق في سائر الأفاقِ
- ٢٩فلذاك قد أضحى لبارق بشرهفي كل شام شائم وعراقِ
- ٣٠يا شمس دوله هاشم خذ مدحةيفنى الزمان وذوها لك باقِ
- ٣١كالروض راضته السحائب ثرةوسرت عليه بوابل غيداقِ
- ٣٢واسلم فقد أصبحت رب صنائعما إن تزال قلائد الأعناقِ