قصائد

قدمت فلم أترك لذي قدم حكما

أبو اليمن الكنديأيوبيالطويلالميم

  1. ١قدمتُ فلم أترك لذي قدمٍ حُكماكذلك عادي في العدى والندى قِدما
  2. ٢إذا وطىء الضرغام أرضاً تضايقتخطا وحشها عنه فيوسعُها هَزما
  3. ٣كما مرَ بازٌ بالفضاء محلِّقٌرأته بُغاتُ الطير حتفاً لها حمّا
  4. ٤فإن أكُ في صدرٍ من العمر شارخاًفكم لقنٍ عن همتي لقني الهما
  5. ٥سبقت إِلى غايات كل فضيلةتعزّ على طلاّبها العُربُ والعُجما
  6. ٦وملَّكني رقَّ القوافي بأننيأحطتُ بآداب الورى كلها علما
  7. ٧أبى لي مجدي أن يراني شاعراًتريه مُناهُ أخذَ جائزةٍ غُنما
  8. ٨فما منصفٌ ممن ترقَّت به العلايرى أنه من أخمصي فوقه وصما
  9. ٩ولكنني أهدي الثناء لأهلهوأكبره عن أن أملّكه فدما
  10. ١٠فآونةٌ نثراً تُحَل له الحُبىوآونة تُسبى العقول به نظما
  11. ١١قريضاً هو السحر الحلال بيانهتروق معانيه ولو ضُمن الشتا
  12. ١٢تعظَّم إِلا عن عظيم مخلَّديعظّم ما فيه من الحكمة العظمى
  13. ١٣ولولا علا الملك الذي عزّ مثلهعلى الدهر فرخشاه ذي الشرف الأسمى
  14. ١٤لأظمأني بعدُ المراد ولم أرِدبه مورداً عذبا ولا مشرباً جمّا
  15. ١٥متى عُدَّ أفراد المعالي فإنهلأول من يُسمي وآخر من يُسما
  16. ١٦تصوب على ظن العفاة يمينهكما أرعفت في الحرب أرماحه الصًّما
  17. ١٧تناهى وغالى في الشجاعة والندىفأفنى الورى حرباً وأغناهمُ سلما
  18. ١٨وما زال طوداً في التثّبت والحجىوفي البُعد عن إتيان فاحشةٍ نجما
  19. ١٩حوى من أبيه فخَره بعد جدهومن عمه الفخر الذي شاع بل عمَّا
  20. ٢٠وتا لله ما احتاجت مفاخرُ نفسهإِلى نسب يُدني أباً لا ولا عما
  21. ٢١رويدك عز الدين لم تُبقِ همّةًترقي إِلى حيث ارتقيت ولا وهما
  22. ٢٢ملكتَ على الأملاك كل سياسةغدا عجزهم عنها عليهم بها وسمّا
  23. ٢٣وأوتيتَ حُلم الشيب في رّيق الصباكما فقتهم رأياً ولم تبلغ الحلما
  24. ٢٤وأنت الذي لو سمت كل مهذبلحاول في فهم لسمتهم ظلما
  25. ٢٥ولستَ بمدحي تستزيد فخامةولكنّ لي من مدحك الشرف الفخما
  26. ٢٦بقيت على الأيام في ظل نعمةبها البؤس للطاغي وللطائع النعمى
  27. ٢٧فراضيك يُستدعى وراجيك يُرتجىوغوثك يُستعدى وغيثك يُستهمى