راحت عليك بكأس راع
الأبله البغداديأيوبيمجزوءهجاءالحاء
- ١راحت عليك بكأس راعهيفاء جائلة الوشاحِ
- ٢حوراء طاوعت الهوىفيها وعاصيت لالواحي
- ٣ترنو إليّ بنرجسغضّ وتبسم عن إقاحِ
- ٤وتميل ميل الغصنِ حررك عطفه مَرّ الرياحِ
- ٥أشكو الضنى فيريدهطرف لها شاكي السلاح
- ٦ويلاه من ذاك المقللد كم تقلد من جناحِ
- ٧يا صاح عذرا لست منسكر الهوى العذرى صاحِ
- ٨مذ جد بي جد الغرام عرفت آفات المراح
- ٩أنا من ينشط وجدهتفتير أحداقالملاحِ
- ١٠ويهيج ساكن بثهطرر على غرر صباحِ
- ١١سقت العهاد معاهداما نوسة بلوى رماحِ
- ١٢أطرافها ممنوعةغني بأطراف الرماح
- ١٣ولعي بساكنها ولوع أبي المعالي بالسماحِ
- ١٤ذي العرض أصبح في حمىجدواه والعرض المباحِ
- ١٥طود الحجى حتف العداغيث الندى ليث الكفاح
- ١٦خرق إذا سئل الندىأربى على سيل البطاح
- ١٧بعزائم مشحوذةأمضى من القدر المتاع
- ١٨وشمائل مثل الشمول أذاعها نفس الصياحِ
- ١٩غان بسود صحائف الإنشاء عن بيض الصفاح
- ٢٠وأما وبشر منه مالوف يبشر بالنجاح
- ٢١أني امرؤ قد لاح ليفي قَصدِه سِمة الفلاحِ
- ٢٢ولسوف تطربني أياديه ويطريه امتداحي
- ٢٣أحيا ابن حمدون المكارم فاسمه عيسى السماحِ
- ٢٤بك يا بهاء الدين أصحبت المنى بعد الجماحِ
- ٢٥فازت بك الأعمال حين وليتها فور القداحِ
- ٢٦حلت جنابك ثم قالت ليس عنه من براعِ
- ٢٧كم قد شقيت بمن لقيت وأنت خالصة اقتراحي
- ٢٨وأرى الرعايا بين مسرور وآخر ذي ارتياحِ
- ٢٩علما بما آلت أمورهم إليه من الصلاحِ
- ٣٠يا من أرى أخلاقهكالأري والماء القراحِ
- ٣١صرحت بالشكوى لادنك صفوة الكرم الصراحِ
- ٣٢فأفِض علي ملابساقشبا موشاة النّواحي
- ٣٣فلقد أنفتُ على اكتساء العري من خلعِ الشّحاحِ
- ٣٤واسمع ببكر حرةتزري على البكر الرداحِ
- ٣٥كتبت على حَب القلوب فليس تمحوها المواحي
- ٣٦واسلم لنا ما غرَدتعُجم من الورق الفصِاحِ