حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
خراش الهذليمخضرمالطويلهجاءالضاد
- ١حَمِدتُ إِلهي بَعدَ عُروَةَ إِذ نَجاخِراشٌ وَبَعضُ الشَرِّ أَهوَنُ مِن بَعضِ
- ٢فَوَاللَهِ لا أَنسى قَتيلاً رُزِئتُهُبِجانِبِ قَوسِيَ ما مَشيتُ عَلى الأَرضِ
- ٣بَلى إِنَّها تَعفو الكُلومُ وَإِنَّمانُوَكَّلُ بِالأَدنى وَإِن جَلَّ ما يَمضي
- ٤وَلَم أَدرِ مِن أَلقى عَلَيهِ رِداءَهُوَلكِنَّهُ قَد سُلَّ مِن ماجِدٍ مَحضِ
- ٥وَلَم يَكُ مَثلوجَ الفُؤادِ مُهَبَّجاًأَضاعَ الشَبابَ في الرَبيلَةِ وَالخَفضِ
- ٦وَلكِنَّهُ قَد نازَعَتهُ مَخامِصٌعَلى أَنَّهُ ذو مِرَّةٍ صادِقُ النَهضِ
- ٧كَأَنَّهُمُ يَشَّبَّثونَ بِطائِرٍخَفيفِ المُشاشِ عَظمُهُ غَيرُ ذي نَحضِ
- ٨يُبادِرُ قُربَ اللَيلِ فَهُوَ مُهابِذٌيَحُثُّ الجَناحَ بِالتَبَسُّطِ وَالقَبضِ