لولا صدود أظهرت لبنى
الأبله البغداديأيوبيالكاملشوقالنون
- ١لولا صدود أظهرت لبنىلم يحك جسمي خصرها المضنى
- ٢لبيت فيها الشوق حين دعاوسألت مغناها فما أغنى
- ٣نثرت عليه السحب أدمعهاوتنفست فيه الصبا وهنا
- ٤فلطال ما عانيت فيه هوىفأجاب منقادا وما عنّى
- ٥أيام أصحب كل ساحبةللحسن ذيلا والصبا ردنا
- ٦يا ريم سلعٍ هل يعود لناعود الوصال برامة لدنا
- ٧وأبيت أجني وردَ سالِفةٍما خلته باللحظ أن يجني
- ٨يجلو عليَّ شمول ريقتِهِخنث الشمائل رائق المعنى
- ٩يرنو وما في طرفه سِنَةٌفتخال أنَّ جفونَهُ وَسنى
- ١٠هز الصَّبا أعطافه مرحافكأنما هزَّ الصَّبا فصنا
- ١١بالحسن يعرف مثل ما عرفتكفا بهاء الدين بالحسنى
- ١٢ثق بالعطاء الجم منه ولاتك في نداه مرجما ظنا
- ١٣زرناه من ضيقٍ فأَوسعناكرما فيا لله إذ عُجنا
- ١٤تثني حقائبنا على مَلكبالعذل عن جدواه لا يثنى
- ١٥متواضع مع نبل سؤددِهِلولا وجود نواله ضعنا
- ١٦مسدي العوارف ليس يتبعهامطلا يكدِّرها ولا منَّا
- ١٧اليسر في يسراه مدخرلعفاته واليُمن في اليمنى
- ١٨أهنا غطاء ما يجود بهوالعذر بعد عطائِه أهنا
- ١٩كم صائل أفنى وكم حسنأسنى وكم من عائلٍ أقنى
- ٢٠الغافر الهفوات مقتدراوالعاقر البدرات لا البُدنا
- ٢١يعطي فيجزل حين تسألهويعود مبتدِئا وما عدنا
- ٢٢يعني بجود سائر مثلافي الناس ينسي ذكره معنا
- ٢٣شِمنا بوارقَ بِشرِه فهميوحيا البوارقِ دون ما شُمنا
- ٢٤في كفه قلم يكف بهعنا مخوف الخطب إن عنّا
- ٢٥قلم أعز من الرماح بهفل الصفاح وحطم اللّدنا
- ٢٦حر تصير حرنا يدهبنوالها عبدا له قُنّا
- ٢٧من معسر نال العفاة بهمأقصى المنى واستوطنوا الأمنا
- ٢٨شاد الرفيل لهم بناء علىتسمو فزاد شوامخا تُبنى
- ٢٩جاروا على أموالهم وجروافي فخرهم صرحاء لا هجنا
- ٣٠أعطوا فلا منا ولا بخلاوسطوا فلا خورا ولا جبنا
- ٣١إيها أبا الفضل الذي فضلتيده بأدنى سحها المزنا
- ٣٢يا فارعا قلل العلاء فماجاراه إلا قارعا سِنَّا
- ٣٣إن حاز مكرمة أخو كرمفلك اقتفي وبجودك أستنَّا
- ٣٤يا ثيّب المعروف دونكهابِكرا تريك الحسن مفتنّا
- ٣٥معقولة بنداكَ شاردةًسهلُ عليها قطعها الحَزنا
- ٣٦كالروضة الغناء غب ندىيطري ويطرب من بها غنى
- ٣٧لله ما أسنى نداك فعشأبدا ومن عاداك لا أسنى
- ٣٨وتمل صومك وابق في نعمعمر الليالي عامر المغني