دعا من دعاه الهوى والغرام
الأبله البغداديأيوبيالمتقاربرومانسيةالميم
- ١دعا من دعاه الهوى والغرامفلباهما وكذا المستهامُ
- ٢مَشوقٌ تنمَّ بأسرارهجفون مؤرقة ما تنامُ
- ٣يحن إذا عنَّ برقُ الحِمىويشجوه حين ينوحُ الحمامُ
- ٤لقد حم الوجد في قلبهعشية قوضن تلك الخيامُ
- ٥عشية وكلنه بالاسيظباء على رامة لا ترامُ
- ٦حذارِ حذارِ إذا ما سفرنَفتحتَ البراقعِ موت زؤامُ
- ٧بدور وَهَبن لجسمي المحاقَإِ لا يفارقهنّ التَّمام
- ٨فعام وصالهِم ساعَةَوساعة هجرهم المرّعامُ
- ٩تشام السيوف إذا أومضتمياسمهن التي لا تسامُ
- ١٠سقى عهدهن عهاد لهاإذا هطلت مثل دمعي أنسجامُ
- ١١ففيهن كل فتاة لهاقوام قناة وطرف حسامُ
- ١٢يجوع موشحها والحقابويشبع دملجها والخدام
- ١٣وتزهر للحسن في خدهارياض لها من جفوني غمامُ
- ١٤تعلقتها في زمان الصباوشبت بها وغرامي غلامُ
- ١٥لقد طاف بي طيفها برهةولكن جفا مذ جفاني المنام
- ١٦فما ينجع العذل في حبهاولا في ندى ابن الدوامي الملام
- ١٧كريم له في اقتناء الثناءمساع يقصِّر عنها الكرامُ
- ١٨بناديه تطردُ المكرماتُويُطرد جيشُ الهمومِ اللهام
- ١٩إذا هم بالأمر لم يستشِرسوى عزمه وكذاك الهمامُ
- ٢٠ربيع العفاة ومن ربعهفسيحُ به للوفود ازدحامُ
- ٢١له عَرَضٌ لم يزل مهملاًحلال لعافٍ وعرضُ حرامُ
- ٢٢وخلق كمارق رأد الضحىشمال وراقت شمول مدامُ
- ٢٣وذو صفحة ويد هذهيد الدهر تضحي وهذى تغامُ
- ٢٤يروع العدا ويراعي العفاةويحمي ويرعى لديه الذمامُ
- ٢٥ويعفو وفيه إذا هجتهمعا لعفو والصفح أيضا انتقامُ
- ٢٦تيقظ للجود مستأثراله مؤثرا حين نام الأنامُ
- ٢٧فنيرانه منتدى للضيوفوجيرانه في حمى لا تضامُ
- ٢٨أبا الفرج المجندي والذيبجدوى يديه يبل الأوامُ
- ٢٩لك الفل تالده والطريف والمجد مفرده والتؤام
- ٣٠تهن بعيد لعوداتهعليك بما ترتجيد دوام
- ٣١فقد حدَّث الفِطر عن كل مافعلت من الصالحات الصيامُ
- ٣٢بناك الإله فما للذيبنيبتَ من الماثراتِ انهدامُ