قصائد

نأتك سليمى دارها لا تزورها

ابن زرعة الباهليجاهليالطويل

  1. ١نأتكَ سُلَيمى دارَها لا تَزورُهاوَشَطَّ بها عَنكَ النَوى وَأَميرُها
  2. ٢وَما خِفتُ مِنها البَينَ حَتّى رأَيتُهامَيمِّمَةً نَحوَ القُرَيَّةِ عيرُها
  3. ٣عليهنَّ أُدمٌ من ظِباءِ تَبالَةٍخَوارِجُ من تَحتِ الخُدورِ نحورُها
  4. ٤وَفيهن بَيضاءُ العَوارِضِ طَفلَةٌكَهَمِّكَ لَو جادَت بِما لا يَضيرُها
  5. ٥وَما كانَ طِبّي حُبُّها غير أَنَّهُيَقومُ لِسَلمى في القَوافي صُدورُها
  6. ٦فَدَع ذا وَلكن هَل أَتاها مُغارُنابِذات العَراقي إِذ أَتاها نَذيرُها
  7. ٧بِملمومَةٍ شَهباءَ لَو نَطحوا بهاعَمايةَ أَو دَمخاً لَزالَت صخورُها
  8. ٨يخُضنَ بني كعبٍ وَيدعون مَذحِجاًلتنصُرَنا كَعبٌ وَكَعبٌ شُطورها
  9. ٩وَلمّا رَأَينا أَنَّ كَعباً عدوُّناوَأَبدى دفينَ الداءِ منها ضَميرُها
  10. ١٠دَعونا أَبانا حَيَّ كعبِ بنِ مالِكٍوَقَد آلَتِ الدعوى إِلَيها كَبيرُها
  11. ١١فَثارَت إِليهم من قُتَيبةَ عُصبَةٌوَمن وائِلٍ في الحَربِ يَحمي نَفيرُها
  12. ١٢فَدارَت رَحانا ساعَةً وَرَحاهُمُنُثَلِّمُ من أَركانِها وَنُديرُها
  13. ١٣بِكُلِّ رُدَينيٍّ أَصمَّ مُذَرَّبٍوَبالمَشرَفيّاتِ البطيءِ حُسورُها
  14. ١٤بضربٍ يُزيلُ الهامَ عَن مُستَقَرِّهِوَطَعنٍ كإِيزاغِ المَخاضِ يَثورُها
  15. ١٥وَشُعثٍ نواصيهُنَّ يَزجُرنَ مُقدِماًيُحَمحِمُ في صُمِّ العَوالي ذُكورُها
  16. ١٦إِذا انتَسؤوا فَوتَ العَوالي أَتَتهمعَوائِرُ نَبلٍ كالجَرادِ تُطيرُها
  17. ١٧فَما إِن تَرَكنا بينَ قَوٍّ وَضارِجٍوَلا صاحَةٍ إِلّا شِباعاً نُسورُها
  18. ١٨وَجِئنا بأَمثالِ المَها من نِسائِهِمصُدورُ القَنا وَالمَشرَفيّ مُهورُها
  19. ١٩ونَهديةً شَمطاءَ أَو حرثيَّةًتُؤَمِّلُ سَيباً من بَنيها يُغيرُها
  20. ٢٠فتنظُر أَبناءَ الخَميسِ أَراعَهاأَوائِلُ خَيلِ لَم يُدَرَّع بَشيرُها
  21. ٢١فآبَت إِلى تَثليثَ تذرِفُ عَينُهاوَعادَ إِلَيها صَمغُها وَبَريرُها