نأتك سليمى دارها لا تزورها
ابن زرعة الباهليجاهليالطويل
- ١نأتكَ سُلَيمى دارَها لا تَزورُهاوَشَطَّ بها عَنكَ النَوى وَأَميرُها
- ٢وَما خِفتُ مِنها البَينَ حَتّى رأَيتُهامَيمِّمَةً نَحوَ القُرَيَّةِ عيرُها
- ٣عليهنَّ أُدمٌ من ظِباءِ تَبالَةٍخَوارِجُ من تَحتِ الخُدورِ نحورُها
- ٤وَفيهن بَيضاءُ العَوارِضِ طَفلَةٌكَهَمِّكَ لَو جادَت بِما لا يَضيرُها
- ٥وَما كانَ طِبّي حُبُّها غير أَنَّهُيَقومُ لِسَلمى في القَوافي صُدورُها
- ٦فَدَع ذا وَلكن هَل أَتاها مُغارُنابِذات العَراقي إِذ أَتاها نَذيرُها
- ٧بِملمومَةٍ شَهباءَ لَو نَطحوا بهاعَمايةَ أَو دَمخاً لَزالَت صخورُها
- ٨يخُضنَ بني كعبٍ وَيدعون مَذحِجاًلتنصُرَنا كَعبٌ وَكَعبٌ شُطورها
- ٩وَلمّا رَأَينا أَنَّ كَعباً عدوُّناوَأَبدى دفينَ الداءِ منها ضَميرُها
- ١٠دَعونا أَبانا حَيَّ كعبِ بنِ مالِكٍوَقَد آلَتِ الدعوى إِلَيها كَبيرُها
- ١١فَثارَت إِليهم من قُتَيبةَ عُصبَةٌوَمن وائِلٍ في الحَربِ يَحمي نَفيرُها
- ١٢فَدارَت رَحانا ساعَةً وَرَحاهُمُنُثَلِّمُ من أَركانِها وَنُديرُها
- ١٣بِكُلِّ رُدَينيٍّ أَصمَّ مُذَرَّبٍوَبالمَشرَفيّاتِ البطيءِ حُسورُها
- ١٤بضربٍ يُزيلُ الهامَ عَن مُستَقَرِّهِوَطَعنٍ كإِيزاغِ المَخاضِ يَثورُها
- ١٥وَشُعثٍ نواصيهُنَّ يَزجُرنَ مُقدِماًيُحَمحِمُ في صُمِّ العَوالي ذُكورُها
- ١٦إِذا انتَسؤوا فَوتَ العَوالي أَتَتهمعَوائِرُ نَبلٍ كالجَرادِ تُطيرُها
- ١٧فَما إِن تَرَكنا بينَ قَوٍّ وَضارِجٍوَلا صاحَةٍ إِلّا شِباعاً نُسورُها
- ١٨وَجِئنا بأَمثالِ المَها من نِسائِهِمصُدورُ القَنا وَالمَشرَفيّ مُهورُها
- ١٩ونَهديةً شَمطاءَ أَو حرثيَّةًتُؤَمِّلُ سَيباً من بَنيها يُغيرُها
- ٢٠فتنظُر أَبناءَ الخَميسِ أَراعَهاأَوائِلُ خَيلِ لَم يُدَرَّع بَشيرُها
- ٢١فآبَت إِلى تَثليثَ تذرِفُ عَينُهاوَعادَ إِلَيها صَمغُها وَبَريرُها