على دار سلمى بالعقيق سلامي
الأبله البغداديأيوبيالطويلرومانسيةالياء
- ١على دار سلمى بالعقيقِ سلاميسقاها ملث مثل دمعي هامي
- ٢ولا برحتها روضةٌ في نسيمِهاإذا هب معتلاُّ شفاء سقامي
- ٣مواقف لذاتي وسوق خلاعتيوربع صبا باتي ودار غرامي
- ٤مرابع لا زال الربيع يجودهابكل دموع للغيوث سجام
- ٥ديار رضعت اللهو في جنباتهازمانا ولم أفجع له بفطام
- ٦غداة أرى سهمي بها كل غادةتناضل من ألحاظِها بسهام
- ٧تريك قضيبا في كثيب إذا انثنتوصبحا منيراً تحتَ جنح ظلامِ
- ٨وتبسم مع بيس كأن وميضَهاتألق برق في متونِ غَمامِ
- ٩إذا هي لاثت خوف واش خمارَهاترشفت خَمرا من وراء فدام
- ١٠وليل تمامٍ قد قصرت باهيفبديع تثنيه كبدر تمامِ
- ١١إذا لام فيه عاذل عاد عاذرالحسنِ عذارٍ مثل خطَّة لامِ
- ١٢سقاني وجام الشمس لم يبد قهوةتلوح كشمس في قراة جامِ
- ١٣فباكرت بكرا قلَّدَت من حَبابهاسموط لآلٍ فذَةٍ وتؤامِ
- ١٤عقار إذا ما الماء عاقر كأسهارأيت ضرا ما ملهبا لضرامِ
- ١٥وبت ولي سكران سكر مدامةمن الريق راقتني وسكر مدامِ
- ١٦لدى روضة ريضت بمزن كأنهندى ابن الدوامي فهو غير جهامِ
- ١٧فتى ثل عني جيش كل ملمّةٍوبلَّ بجدوى راحتَيهِ أوامي
- ١٨وسيم كصدر السيف أروع ينتميإلى أسرة غرِّ الوجوه وسامِ
- ١٩وأشجع من تحمي عليه مفاضةغداة يرامي معلما وحامي
- ٢٠قليل اعتذار للمرجين رفدهفمورده عذب كبير زحامِ
- ٢١له العزم مضّاء الغرار كأنَّهُإذا جدَّ في اللأواء حد حسامِ
- ٢٢كأن الندى عفراء وهو لحبِّهِإذا ليم فيه عروة بن حَزامِ
- ٢٣مسام الأعادي والثراءِ وجارهُلغمدان جَار فهو غير مضامِ
- ٢٤أخفّ إلى يوم الوغى من حسامهوارزن حلما من هضاب شمام
- ٢٥تراه بأثواب المحامد كاسياوعريان من عاريشين وذام
- ٢٦كريم المساعي ما له الدهر في الندىمضاه ولا في الماثرات مسامي
- ٢٧حلفت بها مثل القسي نواجلاترامي بشعث كالسهام سهامِ
- ٢٨أتوا مكة الغراء فاعتمروا بهاوطافوا بركن طاهر ومقامِ
- ٢٩لقد نلت من جدوى أبي الفرج الفتىأخي الجود أقصى بغيتي ومرامي
- ٣٠له الهمة العلياء والشيمة التيتعلم منها المجد كل همامِ
- ٣١أَمؤتمن الدين الذي شاد فخرهوساد بنفصٍ فوق نفسِ عصامِ
- ٣٢لأنسيتنا ذكر الكرامِ بنائلٍأرانا بحار الجود وهي طوامي
- ٣٣وأغنيتنا عن كل جهم عفاتهإلى شرب ماء المكرمات ظوامي
- ٣٤فدمت عبيدالله في ظل نعمةوصفو نعيم مؤذن بدوامِ
- ٣٥ولا زالت الأعياد نحوك عُوّدابنيل المنى ما اخضَرّ عودُ بشامِ