لي يا بهاء الدين فيك مدائح
الأبله البغداديأيوبيالكاملمدحالحاء
- ١لي يا بهاء الدين فيك مدائحتبقى ومنك مواهب ومنائحُ
- ٢إيها أبا الفضل الممدح والذيميزانه من كل فضل راجحُ
- ٣لك غرة تجلو الخطوبَ كأَنَّهافي كلِّ داجِيَة شهاب لائحُ
- ٤ومواقف شهدت بأنك صافحعن جارمرك أسِنّة وصفائحُ
- ٥ويمين صدق أنه ما للندىوزناده لولا يمينك قادحُ
- ٦يا خير من خاضت به بحر الوغىجرداء سلهبة ونهد سابحُ
- ٧ما فات سيفك رامحا شهد الوغىيوما ولو شهد السماك الرامحُ
- ٨مولاي يا ابن محمد نهج العلىبك يا علي القدر نهج واضحُ
- ٩وسماح كفك نحو غاد رائحيرجوك بالمعروف غاد رائحُ
- ١٠لي خاطر في وصف مجدك طيعوإذا انتخيت به سواك فجامعُ
- ١١بأبي الجواد ابن المظفر أنهبحر بماء الجود طام طافحُ
- ١٢ينهل جودا والاكف جوامدويضيء بشرا والوجوه كوالحُ
- ١٣تنميه من آل الرفيل مرازبشم الأنوف لدى الهياج جحاجحُ
- ١٤قوم حصونهم الدروع وبيضهمأبدا لأقفال الحصون مفاتحُ
- ١٥قوم إذا ما الخطب أظلم أصبحوافيه وهم سرج له ومصابحُ
- ١٦يا مضحك الأيام وهي عوابسومقرب الآمال وهي نوازحُ
- ١٧وأجل من تحدى إليه قلائصكوم طلائح فوقهن طلائحُ
- ١٨يفديك يا ابن الأكرمين معاشرما فيهم من فيه يصدق مادحُ
- ١٩خشب مسندة وإن راقت لهميوم السلام مساند ومطارعُ
- ٢٠أغنيتني عن كل جهم كلهلؤم فلا سمح ولا متسامحُ
- ٢١غمر فلا أنا فارح بلقائهكلا ولا هو بامتداحي فارحُ
- ٢٢فلأشكرنك ما همت منهلَّةسحب وما هتف الحمام الصادحُ
- ٢٣شكرا يفوح المسك من أثنائهفكأنه من طيب نشرك فائحُ
- ٢٤هنّيت بالصوم الشريف فإنَّهعمل به ترضي الهك صالحُ
- ٢٥وبقيت ما شئت البقاء محسَّداليغم ذو حنق ويرغم كاشحُ